عناصر من جيش الاحتلال - أرشيفية
تصاعد الإدانات الأوروبية بعد استهداف وفد دبلوماسي في جنين واستدعاء سفراء الاحتلال
- أعلن وزير الخارجية الفرنسي عزمه استدعاء السفير "الإسرائيلي" في باريس
توالت الإدانات الأوروبية لاعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على وفد دبلوماسي خلال زيارة ميدانية إلى مخيم جنين في الضفة الغربية، وسط مطالبات بإجراء تحقيق عاجل وتحميل "إسرائيل" المسؤولية.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي عزمه استدعاء السفير "الإسرائيلي" في باريس على خلفية الحادث، مشيرا إلى أن من بين الدبلوماسيين المستهدفين رعايا فرنسيين.
كما أعرب وزير خارجية أيرلندا عن صدمته من الواقعة، مؤكدا أن من بين أعضاء الوفد دبلوماسيين أيرلنديين، وشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن إطلاق النار.
بدوره، أكد وزير الخارجية الإسباني أن مدريد استدعت السفير "الإسرائيلي"، معتبرا أن إطلاق النار على الوفد يمثل انتهاكا خطيرا وغير مقبول.
كما قالت وزارة الخارجية الألمانية: "نستنكر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار دون مبرر على وفد دبلوماسي قرب جنين بالضفة الغربية".
فيما أدانت الخارجية التركية الفعل، مشيرة إلى أنها "تدين إطلاق القوات الإسرائيلية النار على دبلوماسيين بينهم أتراك في جنين بالضفة الغربية".
وأدانت وزيرة الخارجية الفنلندية الحادث، مشيرة إلى أن إطلاق جيش الاحتلال النار خلال زيارة دبلوماسيين لمخيم جنين "أمر خطير ويستحق الإدانة".
وفي السياق، قال مكتب الاتحاد الأوروبي في فلسطين إن "لا مبرر لإطلاق الجيش الإسرائيلي النار على الوفد الدبلوماسي"، مؤكدا أن الزيارة كانت منسقة مسبقا، ويجب على "إسرائيل" فتح تحقيق عاجل في الحادث.
وأضاف المكتب في بيانه أن "الواقع في غزة مأساوي ومرعب"، محذرا في الوقت ذاته من أن الضفة الغربية "تعاني من انفجار وشيك"، ما يتطلب تحركا دوليا عاجلا للحيلولة دون تدهور الأوضاع.
فيما زعمت مصادر أمنية لاذاعة جيش الاحتلال إن "الوفد في جنين انحرف عن مساره، ولم يكن الجنود يعلمون أنهم دبلوماسيون، وأطلقوا النار في الهواء؛ وسوف يعتذر الجيش الإسرائيلي للدول التي كان ممثلوها حاضرين في الجولة، بما في ذلك إسبانيا وكندا".
