تكرير النفط
استقرار أسعار النفط عالميا وسط ترقب المحادثات النووية بين أمريكا وإيران
- خام برنت عند 65.36 دولارا للبرميل
استقرت أسعار النفط في التعاملات المبكرة من صباح الإثنين، وسط ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وانتظار صدور بيانات اقتصادية مهمة من الصين، بهدف تقييم أثرها المحتمل على الطلب الصيني على السلع الأولية في ظل استمرار التوتر التجاري مع الولايات المتحدة.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعا طفيفا بمقدار خمسة سنتات لتصل إلى 65.36 دولارا للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ثلاثة سنتات مسجلة 62.52 دولارا للبرميل، وفق بيانات وكالة "رويترز".
وكان الخامان قد سجلا مكاسب بأكثر من 1% الأسبوع الماضي، عقب اتفاق الولايات المتحدة والصين على تهدئة الحرب التجارية بينهما لمدة 90 يوما، تتضمن خفضا كبيرا للرسوم الجمركية، ما عزز آمال الأسواق بتحسن الطلب العالمي.
وتنتظر الأسواق صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية من الصين لاحقا اليوم، من بينها بيانات الإنتاج الصناعي، والتي من شأنها أن توضح مسار الطلب على الطاقة والسلع الأولية. وذكر محللون في بنك "إيه إن زد" في مذكرة أن "أي مؤشر سلبي قد يضعف المعنويات التي عززتها هدنة الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين".
وفي سياق آخر، ساهمت الضبابية المحيطة بنتائج المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في حالة الترقب بأسواق النفط. وكان المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف قد صرح الأحد بأن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يتضمن وقف تخصيب اليورانيوم، وهو ما قوبل برفض سريع من طهران.
وعلق توني سيكامور، محلل السوق لدى شركة "آي جي"، بالقول إن "الآمال معلقة على المحادثات، لكن من غير المرجح أن توافق إيران طوعا على التخلي عن طموحاتها النووية، التي أكدت مرارا أنها غير قابلة للتفاوض، خصوصا بعد تراجع نفوذ وكلائها في المنطقة".
وفي أوروبا، تصاعدت التوترات بين إستونيا وروسيا بعد أن احتجزت السلطات الروسية ناقلة نفط تملكها شركة يونانية، عقب مغادرتها ميناء إستونيا على بحر البلطيق.
أما في الولايات المتحدة، فقد خفض المنتجون عدد منصات الحفر العاملة بمقدار منصة واحدة الأسبوع الماضي، ليصل الإجمالي إلى 473 منصة، وهو أدنى مستوى منذ شهر يناير.
