آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
نبض البلد يناقش "الحروب في المنطقة"

نبض البلد يناقش "الحروب في المنطقة"

نشر :  
19:51 2015/3/28|

رؤيا- محمد المجالي- تناولت حلقة نبض البلد التي تبث عبر فضائية رؤيا مساء السبت "الحروب في المنطقة"، واستضافت كلا من د. إبراهيم بدران - وزير أسبق ومحمد أبو هديب – نائب أسبق.

سؤال الحلقة: ما هو سلم أولويات الحروب في المنطقة؟

سياسي

إقتصادي

طائفي

وقال إبراهيم بدران انه لا شك بأن الحروب السياسية هي رقم واحد، وتستمر في الجانب الاقتصادي والديني حتى تحقق اهداف سياسية، كما ان المعركة مركبة فالدول العربية منذ الاستقلال حتى الان تجد ان معظم الدول العربية فشلت في تحقيق التنمية الاقتصادية ومؤشر الديمقراطية 3.5 من عشرة وهي ادنى من افريقيا.

واضاف ان الجانب الاقتصادي والتعليمي والديمقراطي اخذ يتفاعل سنة بعد سنة ومصيره الانفجار، وخلقت توترات سياسية وطائفية في اطار من الفشل الاقتصادي ولم تستطع دولة عربية واحدة ان تصبح دولة ناهظة حيث ان معدل دخل الفرد منخفض ولا يتجاوز 3 الاف دولار في السنة.

واشار ان هناك بطالة زائدة وتصل الى 29 و30 % في الدول العربية وهذا جعل المنطقة بيئة خصبة لاي استثمار سياسي واي اطماع وتحركات وهذه حصيلة هذه الانفجارات وتوظيف الطائفية والمذهب ليس لخدمة الدين وانما للغرض السياسي.

وقال "اطراف الصراع هم شعوب المنطقة، والدول الكبرى لها دور ودول الاقليم لها دور، ولا يمكن ان نعزل اي طرف من الاطراف الثلاثة كما ان الدول الكبرى لها تطلعات واتصالات دائمة، والساحة العربية فيها شعوب وقوى سياسية وانظمة والسؤال هنا هل تتحرك في الاتجاه الصحيح فهي لها حقها في المشاركة والمواطنة وتريد ان ترى مستقبلها، والمجتمعات العربية لها دور ويبقي التفاعل معها وما نراه اليوم هو انذار على ان نوع الوعي الجديد بدأ يتبلور لدى الدول العربية".

واضاف "اعتقد ان في بنية النظام السياسي اليمني بدأت الرغبة في التصالح والاتفاقيات السابقة موجودة ومعروفة ومطلوب الرجوع اليها، ولا بد ان تكون طاولة الحوار حل لازمة اليمن وبعد الحروب دائما لا بد من الحوار.

واشار الى تدخل ايران في لبنان من خلال حزب الله هو امر واضح وصريح وتدخل غير مقبول بالتدخل في شؤون عربية ولذلك السعودية تدعم لبنان وبسبب ما يقدم له من ايران.

وبين ان المسألة بالنسبة للسعودية ليست النفط وغير النفط ولا يقاس بالكميات الكبيرة فهناك المعابر الحدودية واستقرار المنطقة وباب المندب والتداخل الاجتماعي يؤثر على صميم الاستقرار بالجزيرة العربية، فلا بد ان تكون طاولة الحوار حل لازمة اليمن.

وقال بدران ان الدور الاردني هو التزام مع حلفاء دائمين للدولة الاردنية والخليج، والاردن دائما في تحالف مستمر والمشاركة مهمة، ومن شأنها ان تقوي الموقف الاردني والعربي وهذا سينعكس على استقرار المنطقة.

 

بدوره، قال محمد أبو هديب انها حرب سياسية بإمتياز بغطاء طائفي، وشن الحروب سياسيا هي لاغراض اقتصادية وبإستخدام المذهب.

واضاف ان البيئة في المنطقة العربية حاضنه وهناك فشل وفقر وتهميش ومنطقتنا غنية وعليها صراع سياسي وتأثير اقليمي، والمستفيد من كل ذلك هو الكيان الصهيوني من خلال استفراده في المناطق التي احتلتها، وهذه الحرب مركبة والمنطقة مستهدفة، وهناك خرائط جديدة والشرق الاوسط الجديد والفوضى الخلاقة تحت غطاء مذهبي.

وقال "الكل يتوقع ان العرب لا يملكون القدرة بالرد على ما يهدد مصالحهم وما حصل باليمن وتشكل الحلف العربي سريعا للرد، واعتقد اذا تم البناء على هذا الفعل العربي المشترك ولاول مرة يتم الموافقة بتشكيل قوة دفاع عربي مشترك واعادة هيكلة للجامعة العربية، وهذا هو بداية الصحوة العربية، وما حصل بأنه اصبح الامر اخطر مما يتوقعه الكثيرون وايران تحتل اربع عواصم عربية، واردوغان حذر وقال لن نسمح لايران ان تحتل المنطقة وكذلك باكستان حذرت من النفوذ الايراني".

واضاف، قبل بدء عاصفة الحسم كان هناك تهديدات غير طبيعية من جماعة الحوثي حول المملكة العربية السعودية والخليج وكانوا يتحدثون بثقة عالية وكبيرة، ولاول مرة القيادة السعودية تتخذ قرارا جريئا وسريعا.

وبين ان الحل العسكري لا يكفي في اليمن ويجب ان يفتح مسار سياسي وهناك عدد كبير من الجنود اليمنيين لا يؤازرون الحوثي، وبدون التورط بحرب برية والضربات الجوية والحصار البحري افضل من التدخل البري.

وقال "اعتقد ان هذه العملية ستستمر والحوثيون لا يمتلكون قوة ويجب لجم التمدد الايراني".

واشار ان الدور الاردني هو التزام والاردن عندما شارك في الحرب ضد داعش وجد دعما خليجيا والاردن ضمن هذه المنظومة.

وقال د. ايمن شبانة من القاهرة "الامن الوطني المصري لا يبدأ من حدود مصر بل من كل الاقطار العربية ولدينا قناة السويس فبأي حال يتم السماح لسيطرة الحوثيين على اليمن وعلى مضيق باب المندب، ومعروف ان الحوثيين هم مخلب ايران في المنطقة ومن استيلاء الحوثيين على اليمن يتم التوسع لامبراطورية فارسية عاصمتها بغداد".

واشار ان التدخل المصري جاء بعد مطالبات من الحكومة الشرعية في اليمن وهو تدخل مشروع وكل دولة تتحرك من مصالح وطنية سواء كان في الدفاع عن باب المندب او الحديث عن استقرار اليمن وضرب الحوثيين رسالة غير مباشرة لكل من يريد عدم الاستقرار في المنطقة.

وبين ان مصر ترتبط بحدود مع ليبيا طولها 1200 كلم والاحداث في ليبيا استهدفت قوات الجيش المصري وتم الاعتداء على مدنيين مصريين وقد مارسنا حقنا الشرعي بالدفاع عن الذات، وكل ذلك يتم بالتنسيق مع الجهات الليبية.

وقال "كنا نستبعد التدخل العسكري المباشر بعد ان طالتنا الاثار السلبية فلم يعد بالامكان السكوت والضربات الجوية في ليبيا تحقق ما نريد".

واضاف، في اليمن يمكن ان يحدث تدخل بري ولكن ليس في الوقت الحالي الراهن واذا حدث التدخل البري سيكون من خلال القوات المصرية بحصار بحري ومشاركة جوية وانزال بري.

وقال "الحرب لا تمثل حلا ولكنا اضطررنا لها بعد توسع الحوثيين في صنعاء وعدن وكان لا بد من التدخل العسكري المباشر وستكون هناك مفاوضات وحل عن طريق التفاوض ولولا التدخل العسكري لما اضطرت ايران لمناشدة الدول المتدخلة بضرورة الحوار والتفاوض".