الخارجية القطرية: رفع العقوبات عن سوريا خطوة في الاتجاه الصحيح
- رئيس الوزراء القطري: يجب دعم استقرار سوريا وتجنب تحولها إلى دولة فاشلة
- قطر: يجب السماح للأمم المتحدة بإيصال المساعدات إلى غزة دون عوائق
وصف رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قرار الولايات المتحدة حيال رفع العقوبات عن سوريا بأنه "خطوة صحيحة للمضي قدما"، داعيا إلى دعم استقرار سوريا وتفادي انهيار الدولة وتحولها إلى ساحة للفوضى.
وقال: "يجب أن ندعم استقرار سوريا ونحرص ألا تفشل وتتحول إلى فوضى"، مشددا على أهمية الحلول السياسية الشاملة التي تحفظ وحدة سوريا واستقرارها.
وشدد وزير الخارجية القطري على ضرورة منح الأمم المتحدة الدور الرئيسي في إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وأكد رئيس الوزراء أن ما تحتاجه غزة حاليا هو تمكين المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، من أداء مهامها الإنسانية دون عوائق أو تدخلات بديلة،
وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، قال: "ينبغي السماح للأمم المتحدة بإيصال المساعدات"، معتبرا أن ذلك أكثر فاعلية من إنشاء آليات إنسانية جديدة من قبل أطراف خارجية.
وانتقد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني التصعيد العسكري للاحتلال الإسرائيلي المستمر في غزة، مشيرا إلى أن الهجمات التي نفذها الاحتلال هذا الأسبوع "تؤكد عدم اهتمامها بمفاوضات الهدنة"، وهو ما يعقد المساعي الإقليمية والدولية لتحقيق تهدئة دائمة وإنقاذ الوضع الإنساني المتدهور.
أكد ضرورة حماية دور الأمم المتحدة وتمكينها من إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. مشددا على أن استمرار عرقلة عمل الأمم المتحدة يمثل تحديا خطيرا للجهود الإغاثية.
وأشار إلى أهمية السماح للمنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، بالقيام بدورها دون تدخلات أو قيود.
