مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

علما فلسطين وأسبانيا

1
علما فلسطين وأسبانيا

إسبانيا تلغي عقد ذخيرة مع شركة "إسرائيلية" والاحتلال يهاجم قرارها ويصفه بـ"السياسي"

نشر :  
23:07 2025-04-24|
آخر تحديث :  
23:08 2025-04-24|
  • إسبانيا: لم نشتر أو نبع أي أسلحة لشركات "إسرائيلية" منذ بداية الحرب على غزة ولن تفعل ذلك مستقبلا

ندد الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، بقرار الحكومة الإسبانية فسخ عقد شراء ذخيرة من شركة إسرائيلية، ووقف أي تعاون عسكري مستقبلي مع شركات السلاح التابعة للاحتلال الإسرائيلي، معتبرا أن القرار الإسباني "تنازل عن الاعتبارات الأمنية لأهداف سياسية".

وقالت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي لوكالة "فرانس برس" إنها "تدين بشدة" قرار الحكومة الإسبانية بإلغاء العقد المبرم مع شركة "آي إم آي سيستمز" الدفاعية، مؤكدة أن مدريد "لا تزال تقف في الجانب الخاطئ من التاريخ ضد الدولة اليهودية التي تدافع عن نفسها ضد الهجمات الإرهابية"، بحسب تعبيرها.


ويأتي هذا القرار في إطار مراجعة شاملة للتعاون العسكري بين إسبانيا والاحتلال الإسرائيلي، بعد العدوان المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وكانت الحكومة الإسبانية قد أكدت أنها لن تمنح ترخيصا لاستيراد الذخيرة من الاحتلال الإسرائيلي، وأن القرار "يستند إلى اعتبارات تتعلق بالمصلحة العامة"، في حين شددت على أنها لم تشتر أو تبع أي أسلحة لشركات "إسرائيلية" منذ بداية الحرب على غزة، ولن تفعل ذلك مستقبلا.

وبحسب مصادر رسمية في رئاسة الحكومة الإسبانية نقلت عنها "الجزيرة"، فإن فسخ العقد تم بشكل أحادي بعد استنفاد كافة السبل التفاوضية، وأن لجنة الاستثمار في المواد ذات الاستخدام المزدوج سترفض منح التصاريح اللازمة، بينما تدرس هيئة المحامين إلى جانب الوزارات المختصة الردود القانونية المتاحة وما قد يترتب على القرار من تبعات.

وأكدت الحكومة أن العقود الدفاعية الموقعة قبل أكتوبر 2023 لن يتم تنفيذها إذا كانت تتعلق بتوريد أسلحة، مشددة على التزام أحزاب الحكومة التقدمية بدعم القضية الفلسطينية والسلام في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات بعد دعوة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز المجتمع الدولي في 2024 إلى وقف تصدير الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي، كما دعت حكومته دول الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل بسبب جرائمها في قطاع غزة ولبنان.

وفي تشرين ثاني/نوفمبر 2024، منعت الحكومة الإسبانية سفينتين يعتقد أنهما تحملان شحنات أسلحة وإمدادات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي من الرسو في موانئها.

وردا على المواقف الإسبانية، منعت خارجية الاحتلال قنصلية إسبانيا في القدس من تقديم الخدمات للفلسطينيين بعد اعتراف مدريد رسميا بدولة فلسطين.

وتواصل الاحتلال الإسرائيلي حربها على قطاع غزة بدعم أمريكي غير مشروط، ما أسفر حتى الآن عن أكثر من 168 ألف شهيد وجريح، غالبيتهم من النساء والأطفال، فيما لا يزال أكثر من 11 ألف شخص في عداد المفقودين.

  • فلسطين
  • الاحتلال
  • اسبانيا
  • شراء الأسلحة