مبعوث ترمب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف
أكسيوس: تفاصيل اجتماع سري بين الموساد وويتكوف في باريس
- إدارة ترمب تسعى إلى حل الأزمة النووية مع إيران بالوسائل الدبلوماسية
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن اجتماع سري جرى في العاصمة الفرنسية باريس، ضم مسؤولين في تل أبيب، بارزين ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وذلك قبل يوم واحد فقط من انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، المقررة في روما يوم السبت.
وبحسب مصادر عبرية مطلعة على تفاصيل الاجتماع، فإن وزير الشؤون الإستراتيجية في حكومة الاحتلال، رون ديرمر، ترأس الوفد "الإسرائيلي" الذي ضم أيضا رئيس جهاز الموساد، دادي بارنيع.
وأشارت المصادر إلى أن اللقاء هدف إلى ممارسة ضغوط على الوفد الأمريكي وتزويده بمعلومات "في اللحظة الأخيرة" بشأن الملف النووي الإيراني، دون الكشف عن فحوى تلك المعلومات.
وتخشى تل أبيب، بحسب مراقبين، أن تقدم إدارة ترمب على تقديم تنازلات لطهران خلال المفاوضات، ما قد ينعكس سلبا على أمنها الإقليمي، بحسب ما ذكره "أكسيوس".
من جهته، أكد ويتكوف خلال الاجتماعات أن إدارة ترمب تسعى إلى حل الأزمة النووية مع إيران بالوسائل الدبلوماسية، وصولا إلى اتفاق يمنع إيران من تخصيب اليورانيوم.
وفي تصريح للصحفيين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: "لا أريد مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، لكن إيران يجب ألا تمتلك أسلحة نووية. لا نريد أن نؤذيهم، ولا نريد أخذ أرضهم أو صناعتهم، فقط نمنعهم من امتلاك سلاح نووي".
وتزامن هذا التحرك "الإسرائيلي" مع وصول وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى العاصمة الإيطالية روما، بعد زيارة إلى موسكو التقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبحث معه تطورات المفاوضات مع الولايات المتحدة.
