رفع علم فلسطين فوق الركام في غزة "أرشيفية"
الحية يعلن موقف حماس من آخر تطورات مفاوضات الهدنة ويرد على المقترح الأخير
- الحية: نتنياهو أفشل الاتفاق واختار الإبادة والتجويع.. وحماس مستعدة لمفاوضات شاملة تنهي الحرب
- خليل الحية: المقاومة وسلاحها مرتبطان بوجود الاحتلال
- الحية: نرحب بموقف السيد "آدم بولر" المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي "ترامب"، بإنهاء ملف الأسرى والحرب معا
- الحية: رد نتنياهو على مقترح الوسطاء بمقترح يحمل شروطا تعجيزية، ولا يؤدي لوقف الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة
- الحية: رفض الحركة لأي اتفاقات جزئية، مؤكدا أن نتنياهو يستخدمها كغطاء لاستمرار سياسة الإبادة
أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، أن قيادة الحركة وفصائل المقاومة حرصت على وقف العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة بحق المدنيين في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الجهود استمرت لأكثر من عام ونصف من المفاوضات المضنية حتى تم التوصل إلى اتفاق 17 كانون الثاني، الذي تضمن ثلاث مراحل لإنهاء الحرب.
وأوضح الحية في بيان، أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية التزمت بكافة بنود الاتفاق، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته انقلبوا عليه قبل استكمال المرحلة الأولى، واستأنفوا ارتكاب "أبشع الجرائم" بحق الشعب الفلسطيني، عبر القتل الممنهج والتدمير والتجويع.
وأشار الحية إلى أن الوسطاء عادوا للتواصل مع حماس في محاولة لإيجاد مخرج من الأزمة التي افتعلتها إسرائيل، موضحا أن الحركة وافقت على المقترح الذي قدمه الوسطاء في نهاية شهر رمضان، رغم قناعتها بأن نتنياهو يسعى لإطالة أمد الحرب لحماية مستقبله السياسي. وأضاف أن الرد الإسرائيلي على هذا المقترح جاء محملا بشروط تعجيزية لا تؤدي إلى وقف الحرب أو انسحاب الاحتلال من قطاع غزة.
وفي ضوء ذلك، أكد الحية ما يلي:
أولا: استعداد حماس الفوري للانخراط في مفاوضات "الرزمة الشاملة"، والتي تشمل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين، ووقف تام للحرب، وانسحاب كامل من القطاع، والبدء بعملية الإعمار وإنهاء الحصار.
ثانيا: رفض الحركة لأي اتفاقات جزئية، مؤكدا أن نتنياهو يستخدمها كغطاء لاستمرار سياسة الإبادة، حتى لو تطلب الأمر التضحية بجنوده وأسرى الاحتلال، مضيفا أن حماس لن تكون طرفا في تمرير هذه السياسة.
ثالثا: شدد الحية على أن سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال، وهو حق طبيعي مشروع للشعب الفلسطيني، كما لكل الشعوب التي ترزح تحت الاحتلال.
رابعا: رحب الحية بموقف المبعوث الأمريكي الخاص، آدم بولر، بشأن ضرورة إنهاء ملف الأسرى والحرب معا، مشيرا إلى أن هذا الموقف ينسجم مع توجهات حماس واستعدادها للوصول إلى اتفاق شامل ومتزامن يشمل وقف الحرب، وانسحاب الاحتلال، وبدء إعادة إعمار القطاع.
خامسا: دعا الحية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإنهاء الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، مشددا على أن أكثر من مليوني إنسان يتعرضون للإبادة عبر التجويع وحرمانهم من أبسط حقوق الحياة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني.
وختم الحية بدعوة الأطراف الدولية إلى التحرك الفوري لإنهاء معاناة سكان قطاع غزة، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي المستمر.
