مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

وزراء الخارجية العرب يعقدون اجتماعا طارئا لمناقشة الملف اليمني

وزراء الخارجية العرب يعقدون اجتماعا طارئا لمناقشة الملف اليمني

نشر :  
منذ 9 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 9 سنوات|

 

رؤيا- بترا- عقد وزراء الخارجية العرب في مدينة شرم الشيخ المصرية اليوم الخميس، اجتماعا طارئا، لمناقشة التطورات التي تشهدها الساحة اليمينة، وهي جلسة تم ادرجها على جدول أعمال الوزراء اليوم بعد التطورات على الساحة اليمنية في اعقاب عملية " عاصفة الحزم" العسكرية التي نفذتها دول عربية لدعم الشرعية في اليمن.

 

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المتغربين ناصر جودة، شارك إلى جانب وزراء خارجية مصر ودول مجلس التعاون الخليجي والمغرب والسودان واليمن، في اجتماع صباح اليوم، قرروا خلاله بحث القضية اليمنية في اجتماع خاص لوزراء الخارجية العرب، وهو ما يعني تعديل مشروع القرار المتعلق باليمن لتضمينه المستجدات الأخيرة.

 

ووفق مصادر دبلوماسية، ناقش الوزراء الأزمة اليمنية بمختلف جوانبها، وحتى الانقلاب الأخير، وتم الاتفاق على إدراج تعديلات لمشروع قرار سيتضمن التعبير عن دعم القمة العربية للعملية العسكرية التي تستهدف دعم الشرعية اليمنية، وتأكيد الدعم الكامل للشرعية في اليمن وضرورة الالتزام الكامل بالحفاظ على وحدته واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية.

 

واشار المصدر إلى ان وزير الخارجية اليمني الدكتور رياض ياسين، طالب بالتدخل العربي العسكري العاجل في اليمن لردع الحوثيين وذلك قبيل انطلاق الاجتماع الوزاري للإعداد لجدول أعمال القمة والملفات العربية المطروحة أمام القادة العرب وفي مقدمتها صيانة الأمن القومي العربي.

 

وكانت الجلسة الافتتاحية لاجتماعات وزراء الخارجية العرب تحضيرا للقمة العربية التي تعقد يومي 28 و29 آذار الجاري، بدأت بتأكيد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة خطر الإرهاب الذي يهدد الدول العربية.

 

وأكد العربي أهمية عملية عاصفة الحزم في إطار تحالف عربي واسع فيها، مشيرا إلى التأييد التام لها وهي عملية ذات أهداف محددة ضد الحوثيين في اليمن بناء على طلب الرئيس اليمني الشرعي للحد من انقلاب جماعة الحوثيين واتخاذهم مواقف تصعيدية.

 

وأكد العربي أن العملية تستند إلى ميثاق جامعة الدول العربية وللمادة الثانية من معاهدة الدفاع المشترك، حيث تعتبر الدول الموقعة عليها أي اعتداء على الدولة الأخرى؛ فإن حق الدفاع الجماعي والفردي الشرعي مكفول ولا بد أن يتخذ على الفور.

 

وقال أمين عام الجامعة العربية إن ما تشهده اليمن يفرض على جدول أعمال القمة النظر إلى ما يمكن اتخاذه من تدابير لمكافحة الجماعات الإرهابية المتطرفة لما تشكله من تهديد على نظام الأمن القومي العربي.

 

وأشار إلى ضرورة تبني مجموعة من التدابير الأمنية الفعالة لا تعتمد فقط على التدخل الأمني والعسكري ولكن الثقافي أيضا.

 

في حين، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي تسلم رئاسة الاجتماعات من نظيره، أن الأمن القومي العربي يواجه تحديات كبيرة بسبب خطر الإرهاب، الأمر الذي يستدعي اتخاذ تدابير وإجراءات عسكرية وأمنية للحد من تمدد هذه الظاهرة عبر الحدود، وجدد تأييد بلاه ودعهما عسكريا وسياسيا ومشاركتها في عملية عاصفة الحزم.

 

وقال "موقفنا من الأزمة هو رفض القفز على الشرعية اليمنية".

 

أما وزير الخارجية الكويتي الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح فاستعرض في كلمته جهود بلاده التي بذلتها دولة الكويت خلال رئاستها القمة العربية في دورته.

 

وأكد أن الأمن القومي العربي يواجه تحديات كبيرة بسبب خطر الإرهاب، ما يستدعي اتخاذ تدابير وإجراءات عسكرية وأمنية للحد من تمدد هذه الظاهرة عبر الحدود.

 

وعبر الصباح عن دعم بلاده للشرعية اليمنية برئاسة عبدربه هادي منصور.