دولار أمريكي
بنك "جيه بي مورغان" يرفع احتمالات الركود العالمي إلى 60% وسط تصاعد التوترات التجارية
- ارتفعت توقعات حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة إلى 62% هذا العام
رفع بنك الاستثمار الأمريكي "جيه بي مورغان" احتمالات دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود إلى 60%، محذرا من تأثير السياسات التجارية الأمريكية على ثقة الشركات والنمو الاقتصادي.
تزايد المخاوف في الأسواق
ارتفعت توقعات حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة إلى 62% هذا العام، بعد خسارة أسواق الأسهم الأمريكية نحو 5.4 تريليون دولار خلال اليومين الماضيين، نتيجة حالة الذعر الناجمة عن تصاعد الحرب التجارية.
يأتي ذلك بعدما فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسوما جمركية جديدة على عشرات الدول في وقت سابق من الأسبوع، ما دفع الصين إلى الرد بالمثل عبر فرض رسوم على سلع أمريكية، الأمر الذي زاد من اضطراب الأسواق المالية العالمية.
تحذيرات من تداعيات الرسوم الجمركية
وقال "جيه بي مورغان" في مذكرة بحثية: "إن السياسات الأمريكية المثيرة للارتباك تشكل الخطر الأكبر على التوقعات الاقتصادية العالمية هذا العام"، مشيرا إلى أن السياسة التجارية أصبحت أقل ملاءمة للأعمال مما كان متوقعا.
وأضاف البنك أن التأثير السلبي سيتفاقم نتيجة الإجراءات الانتقامية من الشركاء التجاريين، إضافة إلى تراجع ثقة قطاع الأعمال في الولايات المتحدة وتعطل سلاسل التوريد العالمية.
مؤسسات مالية ترفع تقديرات الركود
رفعت وكالة "ستاندرد آند بورز غلوبال" احتمالات حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة إلى ما بين 30% و35%، مقارنة بـ25% في مارس/ آذار الماضي.
من جهته، رفع بنك "غولدمان ساكس" توقعاته لحدوث ركود في الولايات المتحدة إلى 35%، ارتفاعا من 20%، مشيرا إلى ضعف الأساسيات الاقتصادية مقارنة بالسنوات السابقة.
أما مجموعة "إتش.إس.بي.سي"، فأكدت أن سيناريو الركود سيكتسب زخما في الفترة المقبلة، لكنها أشارت إلى أن الأسواق قد استوعبت بالفعل جزءا من هذه المخاطر في تسعيرها الحالي.
وتأتي هذه التحذيرات وسط حالة من الترقب في الأسواق، مع تصاعد التوترات التجارية التي تهدد بزيادة التضخم، ورفع معدلات البطالة، وإبطاء نمو الاقتصاد العالمي.
