الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون
الرئيس اللبناني: الاعتداءات على الضاحية الجنوبية انتهاك للاتفاقات الدولية وعلى تل أبيب الالتزام بها
- الرئيس اللبناني يحذر من استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية": "على المجتمع الدولي فرض التزام تل أبيب بالاتفاقات"
أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال اجتماع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الرئيس القبرصي، ورئيس الوزراء اليوناني، أن الاعتداءات "الإسرائيلية" على الضاحية الجنوبية والتهديدات "الإسرائيلية" الأخيرة تشكل استمرارا لانتهاك الاتفاقات التي ترعاها فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد الرئيس عون أن تل أبيب لا تلتزم بالاتفاقات التي تم التوصل إليها، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات صارمة لوضع حد لهذه الاعتداءات.
وأشار إلى أن لبنان ملتزم تماما بهذه الاتفاقات، داعيا إلى إرغام إسرائيل على الالتزام بها لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
وخلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الإليزيه، أدان عون، أي اعتداء على لبنان وأي محاولة مشبوهة لإعادة لبنان إلى دوامة العنف.
وناشد أصدقاء لبنان للتحرك سريعا لوقف التدهور ومساعدة لبنان على تطبيق القرارات الدولية.
وأكد عون أن لبنان يواجه تحديات كبيرة نتيجة لوجود أعلى نسبة من النازحين واللاجئين في العالم، مشيرا إلى أن البلاد بحاجة إلى دعم دولي لمساعدتها على بناء الدولة وبسط سيطرتها على أراضيها.
وقال عون إن نحو 400 ألف نازح سوري في لبنان يحتاجون إلى خطة تمويل دولية لضمان عودتهم إلى وطنهم. كما أضاف أن لبنان قد بدأ مسارا نحو الخروج من أزمته المالية والنقدية، ولكنه بحاجة إلى الدعم لاستكمال هذه العملية.
وفيما يتعلق بالحقوق اللبنانية، شدد الرئيس عون على ضرورة استعادة الأراضي المحتلة من إسرائيل، وتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بذلك، وكذلك العودة إلى اتفاقية الهدنة لعام 1949.
وفيما يخص المنطقة، أشار عون إلى أهمية وجود محيط مستقر ومنطقة تنعم بالسلام، مؤكدا أن إنهاء الحروب يتطلب نظاما عالميا قائما على القيم والمبادئ الإنسانية.
