Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
"كاميرات المراقبة" على طاولة نبض البلد | رؤيا الإخباري

"كاميرات المراقبة" على طاولة نبض البلد

الأردن
نشر: 2015-03-25 21:00 آخر تحديث: 2016-08-07 16:40
"كاميرات المراقبة" على طاولة نبض البلد
"كاميرات المراقبة" على طاولة نبض البلد

رؤيا – محمد المجالي – تناولت حلقة نبض البلد التي بثت مساء الاربعاء موضوع "كاميرات المراقبة"، واستضافت الحلقة كل من محمد الفاعوري – مدير الإدارة المشتركة في أمانة عمان وفارس الحباشنة – صحفي متخصص.

سؤال الحلقة: هل تعتقد أن الهدف من الكاميرات هو:

تقليل حوادث السير 35%

جباية 65%

وقال محمد الفاعوري ان الرقابة الألية بدأت في عام 2004 من خلال كاميرات على الإشارات الضوئية والرادارات، وخلال العام 2006 أيضا تم وضع كاميرات على الاشارات ورادارات ثابتة، فالموضوع قديم وليس جديد ومن خلالها بدأنا ىضبط ايقاع العملية المرورية والتخفيف بشكل كبير من الحوادث خصوصا على التقاطعات.

وأضاف الفاعوري "تم تشغيل الكاميرات في 9 الشهر الحالي، ولمدة اسبوعين وكان القرار بأن الضبوطات هي للسرعة الزائدة ومخالفات قطع الاشارة الضوئية الحمراء، وهي امور تحريرية ودراسات لأمانة عمان وادارة السير المركزية ولم يسجل اي مخالفة ولا اي محررات ولم تصّدر إطلاقا".

وقال " كان التركيز كان على التقاطعات التي تشهد حوادث سي متكرره ولاحظنا عند تركيب الكاميرات كيف انها خففت من نسبة الحوادث، ولم تسجل اي مخالفة على النظام الالي وكانت تجريبية لنأخذ معلومات وقد ضبطنا السرعة وضبطنا عملية قطع الاشارة الضوئية".

ونوه الفاعوري انه كان هناك خلال فترة التجربة من 60-65 الف ضبط مخالفات لقطع الاشارة الحمراء والسرعة العالية وتغيير المسرب بشكل مفاجئ، وكانت النسبة 95% من نسبة المخالفات، وقطع الاشارة الحمراء سجلنا 82 الف مخالفة ومعناها 82 الف حالة شروع بالقتل".

واشار الفاعوري ان المخالفات تنقسم الى 7 مخالفات، 4 رئيسيات، و3 فرعيات الرئيسية: قطع اشارة حمراء، سرعة زائدة، تغيير مسرب، اعاقة طريق.

واذا تمت مخالفة مركبة من احدى هذه المخالفات الاربعة ينتج عنها 3 مخالفات فرعية تتضمن حزام الامان، استخدام الهاتف، وترخيص المركبة.

ولفت ان الكاميرات التي قامت امانة عمان بتركيبها هي كالاتي ، اشارة المخدرات - شارع ابو بكر الصديق، واشارة الارسال- تقاطع القدس مع الحرية، اشارة المسلخ- شارع الجيش، كاميرتان على تقاطع مركز الملكة زين الشرف- الصويفية باتجاه جسر الصناعة والعكس، والرادرات الثابتة على الطرق الخارجية، في شارع الأمير هاشم - دوار عبدون باتجاه ضاحية الياسمين، وشارع الأقصى - بالقرب من ديوان الخدمة المدنية، وشارع الشهيد- نزول عين غزال، وشارع الجيش -اؤتستراد الزرقاء، وشارع الاردن، وشارع ابو نصير، وشارع الحجاز- دابوق من اشارة النسر باتجاه جسر البكالوريا، وشارع الملكة زين.

وقال الفاعوري انه خلال فترة التجربة للكاميرات تم رصد 3 الاف الى 4 الاف مخالفة، وقبل يومين سجل 1500 مخالفة في يوم واحد.

وبيّن ان شارع الاقصى قبل شهر من تركيب الكاميرات كان هناك 26 مخالفة وبعد تركيب الكاميرات كان هناك حادث واحد فقط، فيما سجل في شارع ابونصير قبل شهر من تركيب الكاميرات 180 مخالفة وبعد تشغيل الكاميرات 38 مخالفة، اما شارع الجيش سجلت الكاميرا 11 مخالفة قبل التركيب وبعد التركيب مخالفة واحدة، وفي شارع الملكة زين 16 مخالفة قبل التركيب وبعد تشغيل الكاميرات 4 مخالفات.

واشار ان الهدف الرئيسي من الكاميرا هو تخفيض حوادث السير لافتا انه تم  خفضها بنسبة 30% وبعض الكاميرات الان تسجل 0 مخالفة.

وقال الفاعوري ان ادارة السير المركزية هي شريك استراتيجي لامانة عمان الكبرى وهدفنا هو تخفيض نسبة حوادث السير وانه سيكون هناك انخفاض لحوادث السير مع وجود الكاميرات.

وقال "كل الدول فيها دواوير واشارات ضوئية والموجود في عمان هو اكتظاظ مروري وليس ازمة، مبينا ان اعداد المركبات المدنية في العاصمة عمان في العام 2014 وصل الى مليون و400 الف مركبة بنسبة زيادة 8.5%، حيث يتم ترخيص 65 الف الى 80 الف مركبة سنويا.

واضاف ان موضوع المواقف في عمان بأنها مواقف ترخص كساحات وطوابق ومواقف مجانية ومواقف ممنوع الوقوف والتوقف وهناك مواقف لامانة عمان مجانية، وامانة عمان تقوم بدورها وادارة السير كذلك وهناك دور كبير للمواطن.

وبيّن ان المشكلة في شارع المدينة المنورة هي الوقوف الخاطئ والوقوف المزدوج والوقوف الثلاثي.

ونوه ان الدوار الثامن سيعود للعمل بعد اسبوعين حيث سيكون هناك اشارات كاشارات الدوار السابع، لافتا ان كل الدواوير في عمان سيكون عليها اشارات بإستثناء الدوار الاول.

 

من جانبه قال فارس الحباشنة ان هناك جيش من رُقباء السير في العاصمة ولكن ان نضع رقابة فوق ورقابة تحت فهذا يسمى "جباية".

واضاف الحباشنة "نريد ان نخفف من حوادث السير ولكن المواطن لا يستطيع ان يدفع 5 او 6 مخالفات شهريا وهي تقدر بـ 150 دينار شهريا فالمواطن يتحمل المشاكل والقضايا المعيشية من رفع للاسعار من كافة النواحي، ولذلك فلا يستطيع ان يتحمل عبئا اضافيا جديد عليه، كما ان هناك اجماع شعبي على استنكار هذا من الحكومة وهي من خلال اكثر من اجراء عينها على جيب المواطن والحكومة تحل مشاكل الموازنة من الفقراء".

وقال "انا مع وجود كاميرات لكن لنواحي امنية ولكن كاميرا الجباية جاءت من اجل مشاكل امانة عمان وازمتها المالية، ولم تجد الامانة الا هذا الخيار واعتقد انه سيفجر غضبا كبيرا من المواطنين على امانة عمان.

وبيّن الحباشنة اننا نأمل ان نصل وان نكون مجتمع ذكي وان يكون هناك كاميرات تضبط القانون وان يكون هناك شبكة من النظام الالكتروني ولكنها مرعبة عند المواطنين وهي مسألة صعبة وعلى الامانة ان تتحمل مسؤولية ضبط وتحسين الطرق والجسور والبنية التحتية والوصول الى حالة مثالية ومن ثم بعد ذلك تركب كاميرات لضبط القانون وما دام الامانة تعترف ان هناك تقصير واخطاء في الخدمات المرورية فكيف الان تطبق القانون بكاميرات.

واشار الحباشنة ان ازمة عمان كبيرة والسبب عدم القدرة على الانسيابية وازمة عمان المرورية اكبر ازمة مرور القاهرة.

ونوه ان اشارات الدوار السابع خففت من الازمة الى حد ما ولكن دوريات السير تنظم الحركة اكثر من الاشارات الضوئية في الوقت الحالي.

أخبار ذات صلة

newsletter