جماهير يوفنتوس
غضب جماهيري في تورينو بعد سقوط مدو ليوفنتوس أمام أتالانتا
- لاعب الوسط مانويل لوكاتيلي أقر بمشروعية غضب الجماهير، مؤكدا أن الفريق يستحق صافرات الاستهجان، مضيفا: "المشجعون يتبعوننا في كل مكان، وعلينا أن نغير الوضع بأدائنا وسلوكنا".
لم تمر الهزيمة الثقيلة التي تلقاها يوفنتوس على أرضه أمام أتالانتا برباعية نظيفة مرور الكرام، إذ أعربت جماهير "البيانكونيري" عن غضبها الشديد من أداء الفريق، مرددة هتافات مثل "سئمنا منكم" و"احترموا ألواننا"، تعبيرا عن إحباطها من تراجع مستوى الفريق.
جاءت هذه النتيجة بمثابة صدمة لجماهير يوفنتوس، التي كانت تأمل في عودة الفريق للمنافسة الجدية على لقب الدوري الإيطالي تحت قيادة المدرب تياغو موتا، إلا أن الفريق وجد نفسه يتراجع إلى المركز الرابع، بفارق تسع نقاط عن المتصدر إنتر ميلان، مع إمكانية الهبوط إلى المركز الخامس في حال فوز لاتسيو.
هذه الهزيمة ليست مجرد تعثر عادي، بل تعتبر الأسوأ ليوفنتوس على ملعبه في الدوري منذ عام 1967، مما زاد من حالة الاحتقان داخل النادي. كما زادت الخسارة من الضغوط على موتا، خاصة بعد الإقصاء من دوري أبطال أوروبا أمام أيندهوفن والخروج من كأس إيطاليا على يد إمبولي.
لاعب الوسط مانويل لوكاتيلي أقر بمشروعية غضب الجماهير، مؤكدا أن الفريق يستحق صافرات الاستهجان، مضيفا: "المشجعون يتبعوننا في كل مكان، وعلينا أن نغير الوضع بأدائنا وسلوكنا".
أما المدرب تياغو موتا، فقد أشار إلى أن الفريق افتقد للتوازن بعد تلقي الهدف الأول، مؤكدا أن نقص الخبرة لعب دورا في الهزيمة الثقيلة. كما حاول التقليل من وقع الخسارة، معتبرا أنها تختلف عن الهزيمة أمام إمبولي، إلا أن الجماهير لم تتقبل التبريرات، رافعة لافتات تنتقد التزام اللاعبين وتطالب بمن يستحق ارتداء القميص الأبيض والأسود.
الأجواء مشحونة في يوفنتوس، وعلامات الاستفهام تزداد حول مستقبل الفريق ومدى قدرته على استعادة هيبته في قادم الجولات.
