جانب من الدمار الذي خلفه الاحتلال في قطاع غزة
خارجية الاحتلال: بيان القمة العربية يعتمد على السلطة الفلسطينية والأونروا وكل منهما فاسدة وتدعم الإرهاب
- خارجية الاحتلال تدعو ما وصفتها بـ"الدول الإقليمية المسؤولة" إلى التحرر مما سمته "قيود الماضي"
أعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي رفض "إسرائيل" لخطة الدول العربية للتعامل مع قطاع غزة، معتبرة أن البيان الصادر عن القمة العربية الطارئة "لا يعكس حقيقة الوضع بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023" ويستند إلى "وجهات نظر عفا عليها الزمن".
وقال المتحدث باسم وزارة خارجية الاحتلال إن البيان الصادر عن القمة لم يشر إلى الهجوم الذي نفذته حركة حماس، والذي وصفه بأنه "إرهابي ووحشي"، وأسفر عن مقتل آلاف الإسرائيليين واختطاف المئات، على حد قوله، مضيفا أن البيان لم يتضمن أي إدانة لحماس رغم "الفظائع الموثقة جيدا والتهديد الذي تشكله لإسرائيل والمنطقة"، حسب زعمهم.
كما انتقدت خارجية الاحتلال استمرار الاعتماد على السلطة الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، زاعمة أنهما "أثبتتا مرارا الفساد ودعم الإرهاب والفشل في حل القضية".
وأضاف المتحدث: "على مدى 77 عاما، استخدمت الدول العربية الفلسطينيين كأداة ضد إسرائيل، وأبقتهم في وضع اللاجئ الأبدي".
وأشار إلى أن "إسرائيل" ترى في فكرة الرئيس الأمريكي دونالد تامب فرصة أمام سكان غزة لاتخاذ "خيار حر يرتكز على إرادتهم الحرة"، معتبرا أن الدول العربية رفضت هذه الفرصة دون منحها فرصة عادلة، واستمرت في توجيه "اتهامات لا أساس لها من الصحة" لإسرائيل، وفق زعمهم.
وأكد أن الهجوم الذي نفذته حماس أدى إلى "زعزعة استقرار المنطقة بأكملها"، معتبرا أن "النظام الإرهابي في غزة" يمنع أي فرصة لتحقيق الأمن لإسرائيل وجيرانها، مشددا على أنه "لا يمكن لحماس أن تبقى في السلطة من أجل تحقيق السلام والاستقرار"، وفق حديثهم.
ودعت خارجية الاحتلال ما وصفتها بـ"الدول الإقليمية المسؤولة" إلى التحرر مما سمته "قيود الماضي"، والتعاون من أجل "خلق مستقبل من الاستقرار والأمن في المنطقة".
