الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
غوتيرش يحذر من عواقب مدمرة جراء تجميد واشنطن مساعدات خارجية
- الأمم المتحدة تنتقد تخفيض المساعدات الأمريكية: عواقب "مدمرة" تنتظر المتضررين
- إدارة ترمب تلغي 92% من تمويل المساعدات الخارجية لتوفير 60 مليار دولار
نبه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من العواقب "المدمرة" لتخفيض الميزانية المخصصة للمساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أن هذه القرارات "تتناقض مع المصالح الأمريكية".
وأكد غوتيريش أن تقليص دور الولايات المتحدة في المجال الإنساني قد يضر بمصالحها الدولية، معربا عن أمله في أن تعيد واشنطن النظر في هذه الإجراءات بعد دراسة أعمق.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلنت عن تخفيضات كبيرة في المساعدات الخارجية، بما في ذلك إلغاء 92% من تمويل برامج التنمية والمساعدات التي تقدمها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في خطوة تهدف، بحسب الإدارة، إلى "توفير حوالي 60 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب".
وتعد الولايات المتحدة تاريخيا أكبر مانح للمساعدات الإنسانية والتنموية، حيث تسهم تمويلاتها في تقديم الدعم المباشر للمتضررين من الحروب والمجاعات والكوارث في مناطق مثل غزة، السودان، أفغانستان، سوريا، وأوكرانيا، عبر توفير الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمأوى والتعليم.
يذكر أن ترمب وقع فور توليه منصبه أمرا تنفيذيا يقضي بتجميد كافة المساعدات الخارجية الأمريكية لمدة 90 يوما، بهدف مراجعة سياسات الإنفاق الخارجي.
