Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
محتجون بطبرق الليبية يجبرون ليون على مغادرة المدينة فور وصوله | رؤيا الإخباري

محتجون بطبرق الليبية يجبرون ليون على مغادرة المدينة فور وصوله

عربي دولي
نشر: 2015-03-23 23:01 آخر تحديث: 2016-07-10 10:50
محتجون بطبرق الليبية يجبرون ليون على مغادرة المدينة فور وصوله
محتجون بطبرق الليبية يجبرون ليون على مغادرة المدينة فور وصوله

رؤيا - الاناضول - أجبر محتجون من سكان مدينة طبرق، شرقي ليبيا، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، علي العودة بطائرته بعد قدومه لمطار المدينة لزيارة رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، للتباحث بشأن الحوار السياسي الذي ترعاه البعثة في المغرب.

وقال الضابط يوسف بودقره، وهو يعمل برتبة نقيب في مديرية أمن طبرق، لوكالة الأناضول من مطار المدينة، إن "المتظاهرين من أهالي مدينة طبرق ومنظمات المجتمع المدني منعوا مساء يوم الإثنين، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برئاسة برناردينو ليون من الخروج من المطار ليلتقي رئيس البرلمان عقيلة صالح قويدر للتباحث في شأن الحوار السياسي".

وبحسب بودقرة، فإن "المحتجين منعوا أيضا الأمن الرئاسي التابع للبرلمان من دخول المطار واستقبال ليون"، مشيراً إلي أن سبب الاحتجاج "هو اتهام ليون بمناصرة طرف الإسلام السياسي خلال الحوار المنعقد في مدينة الصخيرات بالمغرب"، في إشارة إلى وفد المؤتمر الوطني العام، المنعق

وتابع "التجهيزات لهذه التظاهرة التي جرت بعد وصول ليون لأرض المطار تم التجهيز لها منذ أمس الأحد بعد تداول معلومات تفيد بنية المبعوث الأممي زيارة المدينة للقاء رئيس البرلمان عقيلة صالح قويدر".

ورفع المحتجون، بحسب الضابط بودقرة، لافتات باللغة الانجليزية كتب عليها عبارات داعمة للبرلمان باعتباره "الجهة الشرعية المنتخبة والوحيدة" إضافة لشعارات أخري لدعم الجيش الليبي في حربة ضد "الإرهاب" ورفض الحوار مع أعضاء المؤتمر الوطني السابق "الداعمين للإرهاب في البلاد" بحسب تعبيره.

ورفع المحتجون أيضا لافتات كتب عليها "أنهم يرفضون أجسام سياسية موازية مثل حكومة الوفاق التي يعكف المجتمعون في المغرب علي تشكيلها مع المؤتمر الوطني المنتهية ولايته وذلك بعد أن خسر تيار الإسلامي السياسي الانتخابات في ليبيا"، وفق المصدر ذاته.

كما رفع المتظاهرون "شعارات تدين الإرهاب والتشكيلات المسلحة وهتفوا ضد سكوت المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن الإرهاب الذي يضرب البلاد"، حسب بودقرة.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جانب رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، كما لم يصدر أي تعليق من جانب المبعوث الأممي برناردينو ليون حول الواقعة على الفور.

وترعي بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الحوار السياسي الليبي لحل الأزمة السياسية والأمنية في البلاد وذلك ضمن جولات للمباحثات يعقد آخرها في المغرب، ومن المتوقع أن ينبثق عنها حكومة وفاق وطني تضم كافة التيارات في البلاد.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة الموقتة التي يقودها عبد الله الثني المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني التي يقودها عمر الحاسي ومقرها طرابلس.

أخبار ذات صلة

newsletter