كونسياسو
"عقلية هشة.. نجوم ميلان تحت نيران انتقادات كونسيساو!"
- بدأ كونسيساو فترته مع ميلان بأفضل طريقة ممكنة، حيث قاد الفريق لتحقيق السوبر الإيطالي، لكن سرعان ما انكشفت المشاكل الحقيقية للفريق.
يواصل ميلان معاناته هذا الموسم بسبب عدم الاستقرار الذهني والأداء المتذبذب، وهو الأمر الذي بات يشكل أزمة حقيقية للفريق تحت قيادة مدربه الجديد سيرجيو كونسيساو، بعد أن كان المدرب السابق باولو فونسيكا قد سلط الضوء على نفس المشكلة.
ميلان.. فريق بلا استمرارية
رغم بعض العروض القوية، مثل الانتصار على إنتر وريال مدريد سابقا، إلا أن الروسونيري لم ينجح في الحفاظ على مستوى ثابت، حيث ظهر أحيانا كفريق منافس على الألقاب، بينما بدا في مباريات أخرى كفريق متوسط غير قادر على فرض سيطرته.
انتقادات لاذعة من فونسيكا
فونسيكا لم يتردد في انتقاد عقلية لاعبي ميلان، وظهر ذلك جليا في تصريحاته بعد الفوز على سلوفان براتيسلافا (3-2) في دوري الأبطال، حيث قال:
"أنا متعب من محاربة هذا الوضع، ليس الأمر متعلقا بالجانب الفني أو التكتيكي، بل بعدم إدراك اللاعبين لضرورة بذل أقصى جهد للفوز."
وفي لقاء آخر ضد النجم الأحمر، كرر المدرب البرتغالي نفس الانتقادات، مبديا استياءه من عقلية لاعبيه، بل وهدد بالدفع بالشباب إن استمر الوضع على حاله، مستبعدا نجوما مثل لياو وثيو هيرنانديز رغم أهميتهم للفريق.
كونسيساو.. بداية مثالية ثم سقوط مدو
بدأ كونسيساو فترته مع ميلان بأفضل طريقة ممكنة، حيث قاد الفريق لتحقيق السوبر الإيطالي، لكن سرعان ما انكشفت المشاكل الحقيقية للفريق.
رغم فوزه على يوفنتوس وإنتر في السوبر، إلا أن الانتصارات جاءت بمساعدة أخطاء الخصوم، وسرعان ما عانى ميلان بعد ذلك، فسقط أمام يوفنتوس بالدوري، وعانى أمام بارما، ثم جاءت الكارثة بالخروج المبكر من دوري الأبطال على يد دينامو زغرب.
وفي ديربي ميلانو الأخير، لم يظهر الفريق بشخصية البطل، حيث اكتفى بمحاولة خطف هدف والعودة للدفاع، وهو ما كلفه هدفا قاتلا في الوقت بدل الضائع، لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1.
كونسيساو يعترف بالمشكلة
سار كونسيساو على خطى فونسيكا، حيث عبر عن استيائه بعد الهزيمة أمام يوفنتوس، قائلا:
"يوفي أراد الفوز أكثر منا، كان بإمكاننا استقبال أهداف أكثر، لا أفهم ما يحدث داخل الفريق!"
وأشار إلى أن ميلان يفتقر إلى "الجوع" لتحقيق الانتصارات، رغم امتلاكه لاعبين ذوي جودة عالية، منتقدا مزاجية بعض نجوم الفريق، وعلى رأسهم رافائيل لياو وثيو هيرنانديز.
المحصلة.. ميلان بلا هوية
يبدو أن ميلان بات فريقا بلا هوية واضحة، فلا هو قادر على فرض أسلوبه والاستحواذ، ولا هو قادر على القتال والصمود حتى النهاية. ومع استمرار هذه العقلية الهشة، فإن موسم الروسونيري قد يكون محبطا لجماهيره، التي كانت تأمل في رؤية فريق ينافس بقوة على الألقاب.
