برازيليون تم ترحيلهم من الولايات المتحدة في مطار إدواردو غوميز الدولي بولاية أمازوناس
العدل البرازيلية: ترحيل 88 من رعايانا من الولايات المتحدة ازدراء صارخ للحقوق الأساسية
- العدل البرازيلية طلبت من السلطات الأمريكية "بإزالة الأصفاد على الفور" حين هبطت الطائرة
دانت الحكومة البرازيلية السبت "ازدراء الحقوق الأساسية" لـ88 برازيليا تم ترحيلهم من الولايات المتحدة وتكبيل أيديهم خلال الرحلة.
أصدرت وزارة العدل البرازيلية بيانا أكدت فيه أنها طالبت السلطات الأمريكية "بإزالة الأصفاد فورا" عند وصول الطائرة التي تقل المرحلين إلى مدينة ماناوس في شمال البلاد، مستنكرة ما وصفته بـ"الانتهاك الواضح للحقوق الأساسية" لمواطنيها.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر حكومي برازيلي، يوم الجمعة، أن عملية الترحيل "ليست مرتبطة بشكل مباشر" بالحملة التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد المهاجرين غير النظاميين عقب تولي دونالد ترمب الرئاسة الأمريكية.
وأشار المصدر إلى أن "هذه الرحلة تأتي في إطار اتفاقية ثنائية بين البرازيل والولايات المتحدة تم توقيعها عام 2017 ولا تزال سارية المفعول".
وشددت السلطات البرازيلية، في بيان رسمي، على أن "كرامة الإنسان" تشكل "ركيزة أساسية في دولة القانون الديمقراطية"، مؤكدة أنها "قيمة غير قابلة للمساومة".
من جهتها، أوضحت الشرطة الفيدرالية البرازيلية في بيان منفصل أن الطائرة القادمة من الولايات المتحدة هبطت مساء الجمعة وعلى متنها "88 مواطنا برازيليا".
وكان من المقرر أن تتوجه الطائرة إلى مدينة بيلو هوريزونتي جنوب شرق البلاد، إلا أنها اضطرت إلى الهبوط في ماناوس بسبب عطل فني أجبرها على التوقف والمبيت هناك.
وأكدت الشرطة أنه "تمت إزالة الأصفاد فورا عن المرحلين حفاظا على السيادة الوطنية للبرازيل".
وفي ضوء هذه التطورات، أصدر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تعليماته بإرسال طائرة تابعة للقوات الجوية لنقل المرحلين إلى وجهتهم النهائية في بيلو هوريزونتي.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كان قد وعد خلال حملته الانتخابية بتنفيذ "أكبر عملية ترحيل في تاريخ الولايات المتحدة"، فيما أعلن البيت الأبيض هذا الأسبوع عن توقيف المئات من "المهاجرين غير الشرعيين المجرمين" وترحيلهم باستخدام طائرات عسكرية بدلا من الطائرات المدنية كما كان يجري سابقا.
