خوري يتحدث امام النواب .. والطراونة يؤكد سحب القضية المرفوعة ضد خوري

محليات
نشر: 2015-03-22 14:37 آخر تحديث: 2016-06-26 15:25

رؤيا - جورج برهم - توجه النائب طارق خوري بكلمة لمجلس النواب في بداية الجلسة الرقابية التي عقدها المجلس مساء الأحد برئاسة المهندس عاطف الطراونة.

وقال خوري في كلمته للمجلس أنه لم يغرد ولم يكتب على "تويتر" ردا على خطاب الملك منوها الى ان هناك حملة تشن ضده منذ فترة واصفا اياها بانها وصلت حد التشهير والتجريح.

واوضح خوري في كلمته ان ما من انتقده هو الحكومة وان نقده جاء لمسؤوليات الحكومة لا الملك موضحا انه لا داعي لوجود الحكومات او البرلمانات اذا ما كانت المسؤوليات التي انتقدها تعود للملك.

واضاف خوري للمجلس انه لم ينتقد الملك في حياته وتحدى ان يثبت ما هو عكس ذلك.

واكد خوري انه لم يحرض على نظام الدولة وطالب النواب بتقديم ادلة تثبت عكس ذلك.

وردا على اتهامه بالعنصرية قال خوري " هذا ليس فيي .. كيف اكون عنصريا وانا العن سايكس بيكو كل صباح !!!"

واكد خوري انه لا يستغل منصبه في نادي الوحدات مشيرا الى انه يفصل بين السياسة والرياضة مضيفا " الوطن لنا جميعا نتفق على حفظه وقائده والاخلاص لهما.

هذا وشهدت كلمة خوري انتقادا واعتراضا من قبل النواب اللذين طالبوا رئاسة المجلس بوقف كلمة خوري قبل ان يعلن الطراونة سحب القضية المقدمة بحق النائب طارق خوري في محكمة امن الدولة.

وتاليا نص كلمة النائب طارق خوري امام المجلس:

 بسم الله الرحمن الرحيم

   سعادة الرئيس ،،،

السادة الزملاء و الزميلات ،،،

بداية احييكم جميعاً وكلنا ثقة بضرورة أن نكون مجتمعين على الحق وكلمة الحق، و أمل منكم ان تسمعوا كلامي بعيداً عن المشاعر ، منذ بداياتي في هذا البرلمان و انا في محاربة لكل حرف اقوله و أن هناك حملة تشن ضدي ليس منكم ايها الزملاء والزميلات حملة تتخطى منطوق الحوار والتعارض بالراي وفي الطرح وتصل احياناً لحد التشهير والتجريح الشخصي ومع ذلك تحملت ذلك كله واشكر الله ان تاريخي وتاريخ عائلتي النظيف كانا دافعان لي للصبر والثبات وبفضل السلوك الوطني الذي تربيت ونشأت عليه ، استطعت ان اخفف من وقع تأثير الحملات المغرضة.

الاخوة الزملاء ،،،،

الاخوات الزميلات ،،،

اريد ان اوكد ان ما كتبته على شبكة التواصل الاجتماعي لم يكن رداً على خطاب جلالة الملك ، بل كانت عدة تغريدات على شبكة التواصل الاجتماعي وأسألكم هل تقصير الحكومة هو مسؤولية الملك ؟ وهل أخطاء الحكومة مسؤولية الملك ؟ هل فساد وزير أو موظف مسؤولية الملك ؟ هل التقصير في حق الشهيد رائد زعيتر هو مسؤولية الملك ؟وهل رفع اسعار الكهرباء من مسؤولية الملك ؟هل معالجة البطالة و مشاكلها مسؤولية الملك ؟ وهل حقوق المعلمين و العمال بقوانين جيدة مسؤولية الملك ؟ هل اصدار القوانين مسؤولية الملك ؟اذا كان كل شيء فيما تقوم به حكومتنا و كل تقصير مسؤولية الملك اذا لنلغي الحكومات و البرلمان أشرف لنا بكثير.

يا أخوتي أن كل ما تحدثت به هي مسؤوليات تقع علىعاتق الحكومات وأنا منذ بدء حياتي انتقد الحكومات ودوري كنائب برلمان أن أنتقد ما أعتقده انه خطأ ، فأنا لم أنتقد جلالة الملك بحياتي كلها و أتحدى أن يقول لي احداً أنني انتقدت جلالته بأي مكان أو زمان.

الاخوة الزملاء ،،،،

الاخوات الزميلات ،،،

لقد كتبت ما كتبت، وقلت ما قلت، والكل سمع أو قرأ ما كتبته و قلته، لكن معظم الذين عبروا عن امتعاضهم وهددوا وتوعدوا لم يستطيعوا تقديم أدلة تثبت مزاعمهم بانني حرضت على نظام الدولة، لأنني لست في هذا الوارد ولا في هذا الاتجاه. الجانب الوحيد الذي فيه تحريض هو على اعداء بلدنا الحبيب.

الذين يتهمونني بالعنصرية يعرفون بأنهم يتهمونني بتهمة ليست بي و كيف ذلك وأنا أؤمن بوحدة بلاد الشام و أستيقظ كل صباح و أنا ألعن سايكس و بيكو على تجزئتنا و أيضا كيف ﻷب أن يحب ابنا أكثر من آخر؟..

يقولون أنني أستغل نادي الوحدات كيف قمت بأستغلال النادي ؟؟ لقد عرفني الناس أكثر من خلاله هذا صحيح و لكني أفصل بين الرياضة و السياسة و العمل و لم أستغل وجودي في نادي الوحدات إلا للبناء و زيادة الشعور اﻹنتماء للوطن والملك بقدر ما أستطيع و كل الناس ترى كم هي جماهير نادي الوحدات أوفياء لوطنهم ومليكهم و كم شعورهم باﻹنتماء لوطنهم في نادي الوحدات ومليكهم كبير ولكن لا أستطيع التحكم بعقل اﻵخر كيف يراني هو و ماذا يرى بي...شعبيتي في النادي هي للنادي وللرياضة وليست للسياسة، وكان موضوع.

ثياب عمال الوطن..موضوع اخر ان كل ما قلته هو أنني أعلنت عن سعادة الوحدات بذلك و اعتباره فأل خير حيث فاز النادي بذات الوقت الذي تم فيه إعلان لون زي عمالنا الأخضر الزيتي في دولة عمان الشقيقة وهو يمثل الأردن ما المشكلة في هذا ؟ حتى تم التعليق بشكل سلبي على ترحيبي؟

الوطن لنا جميعا نختلف في اﻵراء و نختلف في طريقة خدمة الوطن و نختلف في السياسة والفكر لكننا نتفق على حب الوطن وقائده و اﻹخلاص لهم وسأبقى ابنا لهذا الوطن مخلصاً له واحد جنوده الاوفياء وكما اقسمت على الوفاء بقسمنا الذي أقسمناه هنا باﻹخلاص للملك و للوطن.

عاش الاْردن وعاشت أُمتُنا

طارق سامي خوري

أخبار ذات صلة

newsletter