آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

العاصمة السورية دمشق

1
العاصمة السورية دمشق

حسن البراري وموسى الساكت لـ "رؤيا": فرص أمام الأردن لتحسين الاقتصاد ودعم إعادة إعمار سوريا

نشر :  
21:57 2025/1/7|
آخر تحديث :  
22:07 2025/1/7|
  • البراري: الشرع ليس رجل اردوغان في سوريا 

قال أستاذ العلوم السياسية حسن البراري، إن ما حدث في سوريا خلق فرصا أمام الأردن، خاصة في ظل أن النظام السوري السابق كان ينظر باستعلاء للأردن، ولم يكن يتحدث عن هذا في الإعلام الأردني. وأكد البراري أن استقرار سوريا مهم بالنسبة للأردن، مشيرا إلى أن الأردن يتعامل مع الواقع الموجود حاليا.

وأضاف البراري لبرنامج نبض البدل الذي يبث عبر فضائية "رؤيا" أنه من المهم اليوم السؤال: هل تستطيع الإدارة السورية الجديدة جلب الاستقرار لسوريا؟ مشيرا إلى أن الأردن يعتبر لاعبا رئيسيا ولكن ليس اللاعب الوحيد، ومن هنا يأتي التحدي.

وأوضح أن هناك رسائل مطمئنة بعثها الأردن للقيادة السورية، وكذلك رسائل بعثتها القيادة السورية الجديدة للأردن.

في حديثه لبرنامج "نبض البلد" الذي يبث عبر فضائية "رؤيا"، أكد موسى الساكت، المستثمر في القطاع الصناعي، أن هناك فرصا كبيرة أمام الاقتصاد الأردني للتحسن نتيجة لما يحدث في سوريا.

وقال إن الأردن إذا لم يستفد من الوضع الحالي في سوريا، فسيكون هناك مشكلة، لأن سوريا في مرحلة إعادة الإعمار وتحتاج إلى كفاءات، والأردن يمتلك الكفاءات اللازمة لدعم سوريا.

وأشار إلى ضرورة وجود لجان مشتركة من القطاعين العام والخاص للبحث في كيفية الاستفادة من الوضع الحالي في سوريا.

كما تحدث البراري عن العلاقة الأردنية السورية، مؤكدا أنه لا يمكن إسقاط ما حدث في العراق سابقا على الوضع في سوريا، لأن إيران سيطرت على العراق بعد 2003، وهو ما لا يحدث في سوريا.

وأضاف أن الادارة السورية تتحدث بشكل إيجابي عن الأردن بسبب دعمه لهم عبر استضافة اللاجئين السوريين، كما أن الأردن كان المبادر في اجتماع العقبة الذي توافق فيه المجتمعون على تمكين الشعب السوري.

وتابع البراري أن القيادة السورية الجديدة، وخاصة أحمد الشارع، بحاجة إلى جلب الاستقرار لسوريا، ومن مصلحة سوريا بناء علاقات جيدة مع دول الجوار، مشيرا إلى أن الأردن له صوت محترم دوليا في رفع العقوبات عن سوريا. وأضاف أن الموقف الأردني قد يكون مؤثرا أكثر من تركيا في هذا السياق.


وفيما يتعلق بالاقتصاد، قال موسى الساكت إن أولويات الأردن يجب أن تكون التبادل التجاري وعودة تجارة الترانزيت.

وأكد على ضرورة إعادة بناء الاقتصاد السوري قبل النظر في موضوع إعادة الإعمار. كما اقترح إنشاء مدينة صناعية بين الأردن وسوريا تحت مظلة وإشراف الحكومتين.

وأضاف أن القطاع الزراعي يجب أن يكون نشطا لممارسة أدواره في ظل الوضع الحالي في سوريا، ويجب أن يكون هناك ممثلون عن جميع القطاعات (الصناعي، التجاري، الزراعي) لتحديد الأولويات.

وأردف البراري قائلا: "أحمد الشارع ليس رجل أردوغان في سوريا"، موضحا أن ما يميز أحمد الشارع هو تبني فكرة ان تكون الثورة سورية بحتة.

وفيما يخص المستقبل السوري، أكد البراري أن الأمور في سوريا بحاجة إلى صبر لفهم تفاصيل التطورات، وأن كتابة الدستور ستكون عملية معقدة ومن المنطقي ان تستغرق اربع سنوات .

وأشار إلى أن هناك قضايا لم تحسم بعد مثل قضايا الأكراد والدروز.

وأكد البراري أن الأردن يتصرف وفقا لما تم التوافق عليه في قمة العقبة.

من جهة أخرى، قال موسى الساكت إن الملف الاقتصادي لم يسير بشكل جيد، ويجب أن يطالب الأردن برفع العقوبات عن سوريا.

وأوضح أن المستثمرين السوريين في الأردن يشكلون مصدر قوة للأردن، ومن الضروري الاستفادة من آرائهم وأخذهم جزءا من العملية الاقتصادية، لأنهم سوريون الأصل ولديهم علاقات ممتدة.

وأخيرا، قال البراري إن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من ما يحدث في المنطقة، لأنها ساهمت في إسقاط النظام السوري.

وأضاف أن أحمد الشارع مهتم ببناء الدولة أكثر من الدخول في حروب، لأن القوى الكبرى مثل أمريكا وتركيا وإسرائيل موجودة في سوريا. وأكد البراري أنه ما زال متفائلا بحذر بشأن التطورات في سوريا.

  • نبض البلد
  • الاردن
  • تركيا
  • سوريا
  • دمشق