الشرع يلتقي بوفد من الطائفة المسيحية
الشرع يلتقي وفدا من الطائفة المسيحية في دمشق
- يأتي اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات يعقدها الشرع مع مختلف الأطياف السورية والدولية
التقى قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، الثلاثاء، وفدا من الطائفة المسيحية في مدينة دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا).
ونشرت الوكالة صورا للشرع وهو يجتمع مع أعضاء الوفد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار الوطني والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع السوري.
لقاءات مع وفود دبلوماسية ودينية
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات التي يعقدها الشرع مع مختلف الأطياف السورية والدولية.
وكانت وفود دبلوماسية من ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة قد زارت دمشق في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد، حيث أجرت لقاءات مع الإدارة الجديدة في إطار دعم الانتقال السياسي.
في مقابلة سابقة مع صحيفة التايمز البريطانية، أوضح الشرع أنه التقى برؤساء الأقليات السورية، ومن بينهم ممثلون عن الطائفتين المسيحية والدرزية، بهدف طمأنتهم بشأن مستقبلهم في البلاد. وأكد أن الإدارة السورية الجديدة تسعى لإعادة بناء جسور الثقة مع كافة مكونات المجتمع، مع الالتزام بالمصالحة الوطنية.
العفو العام
وصرح الشرع أن إدارته ستصدر عفوا عاما يشمل جميع السوريين، باستثناء المتورطين في جرائم قتل أو تعذيب خلال حقبة النظام السابق. كما أشار إلى أن الشريعة الإسلامية لن تفرض في سوريا الجديدة، مؤكدا أن البلاد ستظل "طبيعية" في تعاملها مع الحريات الشخصية، مع مراعاة التقاليد والعادات المجتمعية.
أولويات الإدارة الجديدة
أكد الشرع أن تحقيق الاستقرار وإعادة بناء البلاد يمثلان أولويته القصوى في هذه المرحلة. ووصف الانتخابات بأنها "بعيدة المنال حاليا"، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تركز على تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق مستقبل أكثر استقرارا للشعب السوري.
هذا اللقاء مع وفد الطائفة المسيحية يعكس مساعي الإدارة الجديدة لتعزيز التعايش السلمي بين كافة المكونات الدينية والاجتماعية في سوريا، وفتح صفحة جديدة من الحوار الوطني بعد سنوات من النزاع.
