فلسطيني يحمل جثمان نجله الشهيد في غزة
مصادر فلسطينية: مستشفيات غزة تحرق وخيام النازحين تغرق في اليوم الـ449 للعدوان
- غرق عشرات الخيام في غزة والاحتلال يواصل استهداف المرافق الصحية والمدنيين
دخل العدوان على قطاع غزة يومه الـ449، حيث تواصل قوات الاحتلال قصفها المكثف على مناطق متعددة في قطاع غزة المحاصر، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى المدنيين.
وأفادت مصادر فلسطينية، فجر السبت، بأن طيران الاحتلال شن غارات عنيفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أدى إلى اسشهاد وإصابة العشرات.
غرق خيام النازحين
ونشر نازحون فلسطينيون من قطاع غزة مشاهد مؤلمة توثق معاناتهم داخل الخيام التي غمرتها مياه الأمطار، وسط أجواء شديدة البرودة.
وتسببت غزارة الأمطار في غرق عشرات الخيام، مما زاد من صعوبة حياة النازحين الذين يعيشون أوضاعا قاسية نتيجة العدوان المستمر منذ 449 يوما.
وأكدت الأمم المتحدة أن القصف المتواصل والانخفاض الحاد في درجات الحرارة تسببا في وفاة أطفال حديثي الولادة ورضع، في مشهد يعكس خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وفي بيان لها، أوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" أن هذه الوفيات "التي يمكن الوقاية منها" تكشف عن الظروف اليائسة والمتدهورة التي تواجه العائلات والأطفال في غزة، داعية إلى تدخل عاجل لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة.
حرق المستشفى
تعرض مستشفى كمال عدوان لقصف مباشر استهدف أقسام الأرشيف، التعقيم، والصيانة، ما تسبب في اندلاع حريق هائل امتد سريعا إلى أقسام المرضى وغرف العمليات والمختبر. زادت الكارثة سوءا مع تدمير قوات الاحتلال لخزانات المياه، مما جعل إخماد النيران شبه مستحيل، وفقا لتصريحات الطاقم الطبي للمستشفى.
وقال الطاقم الطبي أنه في محاولة يائسة للسيطرة على الحريق، استخدم بعض الشبان الماء الممزوج بالكلور من أجهزة غسيل الكلى، مما أدى إلى إصابتهم بحروق خطيرة في أيديهم ووجوههم.
وأكد الطاقم، أن بعض الشبان العاملين في قسم الصيانة لقوا حتفهم، إلى جانب عدد من المرضى الذين لم يتمكنوا من الفرار.
وقالت مصادر، إن قوات الاحتلال نسفت منازل سكنية في شمال مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات.
وفي ذات السياق أكد مصدر إعلامي ان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم ناقلات جند قديمة وأطنانا من المتفجرات لتدمير المنازل شمالي قطاع غزة
عملية "طوفان الأقصى"
أطلقت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عملية "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ردا على انتهاكات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي المقابل، أطلق الاحتلال "الإسرائيلي" عملية عسكرية ضد قطاع غزة تحت اسم "السيوف الحديدية"، شن خلالها غارات مكثفة ومجازر جماعية في كافة مناطق القطاع.
