الرضيعة عائشة القصاص شهيدة البرد الشديد في خيام النازحين بغزة
مأساة تحت الحصار.. استشهاد رضيعة من جراء البرد الشديد في غزة
- الأونروا: "كل الطرق في غزة تؤدي إلى الموت"
علي خلف - في مشهد يعكس عمق المأساة الإنسانية في غزة، لقيت الطفلة الرضيعة عائشة القصاص، البالغة من العمر عشرين يوما، حتفها بسبب البرد القارس الذي اجتاح خيمتها في منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع.
وفاة عائشة تأتي في ظل ظروف معيشية قاسية يعاني منها سكان القطاع، حيث يفتقر الآلاف إلى أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك وسائل التدفئة والمأوى الآمن.
وفي السياق، صرحت مسؤولة الطوارئ في الأونروا بأن "كل الطرق في غزة تؤدي إلى الموت؛ فإذا لم يمت الأهالي بالقنابل أو بحرق الخيام، فإنهم يموتون بسبب نقص الأدوية وانتشار الأمراض."
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ثلاث مجازر جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، أسفرت عن استشهاد 77 فلسطينيا وإصابة 174 آخرين.
وذكرت الوزارة أن حصيلة العدوان على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغت 45,206 شهداء، فيما تجاوز عدد المصابين 107,512 شخصا، بينهم حالات حرجة.
وأضافت الوزارة أن فرق الإسعاف والطواقم الطبية تعجز عن الوصول إلى العديد من الشهداء الذين ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، بسبب الحصار والقصف المتواصل، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في القطاع الذي يشهد نقصا حادا في المواد الطبية والإمدادات الضرورية لعلاج المصابين. في ظل هذه الأوضاع، تستمر معاناة المدنيين في غزة وسط صمت دولي، حيث تتعمق الأزمة الإنسانية يوما بعد يوم نتيجة استمرار العدوان والحصار.
