عريقات: التصويت لليمين الإسرائيلي "دفن لعملية السلام"

فلسطين
نشر: 2015-03-18 07:56 آخر تحديث: 2016-06-26 15:25
عريقات: التصويت لليمين الإسرائيلي "دفن لعملية السلام"
عريقات: التصويت لليمين الإسرائيلي "دفن لعملية السلام"

رؤيا - الأناضول - اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن الشارع الإسرائيلي "صوت لدفن عملية السلام، واستمرار الاستيطان".

 

جاء ذلك في تصريحات إعلامية، صباح الأربعاء، معلقاً على نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي جرت يوم أمس، والتي أظهرت نتائجها الأولية، فوز حزب "الليكود" (اليميني) بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، على قائمة "المعسكر الصهيوني" الوسطي، بزعامة اسحاق هرتسوغ.

 

وقال عريقات: "انتخاب الشارع الإسرائيلي لـ (بنيامين) نتياهو الذي أكد أنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية، هو انتخاب لدفن عملية السلام، واستمرار للاستيطان".

 

وأضاف "النتائج تشير إلى عدم وجود شريك للسلام".

 

وتابع: "استمرار اليمين الإسرائيلي في الحكم يدفعنا إلى الاستمرار في برنامجنا الوطني بالتوجه إلى المؤسسات الدولية، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية (التي ستنضم فلسطين لها رسمياً مطلع الشهر المقبل".

 

وفي هذا الصدد، دعا عريقات، المجتمع الدولي لـ"الكف عن دعم إسرائيل وتوفير الحماية لها".

 

من جهته، قال الناطق باسم حركة فتح، أحمد عساف، لوكالة الأناضول، إن "القيادة الفلسطينية ستبقى ثابتة على مواقفها، وتواصل العمل في تدويل قضية شعبها".

 

وأضاف "إن كان في إسرائيل حكومة تؤمن بحل الدولتين، وحل قضية اللاجئين، عندها ستجد شريكاً فلسطينياً يصنع السلام، وإن كان لا يوجد فنحن نؤكد لهم أننا ماضون في النضال ضمن خطة سياسية فلسطينية بدأتها القيادة بالتوجه إلى المؤسسات الدولية".

 

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية بينها القناتان السابعة والثانية، فإنه بعد فرز 99% من أصوات الناخبين، فقد حصل الليكود على 30 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 نائباً، فيما حصل "المعسكر الصهيوني" على 24 مقعداً، وحلت ثالثاً القائمة العربية المشتركة بحصولها على 14 مقعداً.

 

وبحسب لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، فإن إعلان النتائج النهائية الرسمية سيكون في في الخامس والعشرين من الشهر الجاري (الأربعاء المقبل).

 

ويتعين على نتنياهو أو هرتسوغ، في حال تكليف أحدهما بتشكيل الحكومة، حشد ائتلاف من عدد من الأحزاب والقوائم لجمع ما لا يقل عن 61 نائباً في الكنيست، وهي مهمة يرى مراقبون أنها ستكون صعبة على أي منهما، ولكنها ليست مستحيلة.

أخبار ذات صلة

newsletter