"حكومي غزة" ينشر إحصائيات صادمة للعدوان على القطاع
أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء، تحديثا لإحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على القطاع، بعد مرور 390 يوما من القصف المستمر. وأوضح المكتب أن عدد المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال بلغ 3,759 مجزرة، فيما وصل عدد الشهداء والمفقودين إلى 53,163، منهم 43,163 شهيدا ممن وصلوا إلى المستشفيات، من بينهم 17,289 طفلا و786 طفلا أقل من عام.
كما أشار التقرير إلى استشهاد 1,206 عائلة فلسطينية كاملة، ومسحها من السجل المدني، إلى جانب استشهاد 11,815 امرأة و1047 من الطواقم الطبية و85 عنصرا من الدفاع المدني و182 صحفيا.
وفيما يتعلق بجرائم الاحتلال بحق الأماكن العامة، أقيمت 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات، وتم انتشال 520 جثمانا منها، كما سجل 101,510 جريحا ومصابا، بينهم 396 من الصحفيين والإعلاميين. ووصلت نسبة الأطفال والنساء بين الضحايا إلى 69%.
وأشار المكتب إلى تدمير الاحتلال 199 مركزا للإيواء، ما ترك 35,055 طفلا بلا عائل أو بدون أحد والديه، و3,500 طفل معرضين للموت بسبب سوء التغذية. في حين بلغت أيام إغلاق المعابر 176 يوما، ما يهدد حياة 12,000 جريح بحاجة للعلاج في الخارج، بالإضافة إلى 12,500 مريض سرطان و3,000 مريض بأمراض خطيرة أخرى.
ومن جانب آخر، وصلت أعداد المصابين بأمراض معدية إلى 1,737,524 شخصا بسبب النزوح، بالإضافة إلى 71,338 حالة إصابة بالتهاب الكبد الوبائي، و60,000 سيدة حامل معرضة للخطر بسبب نقص الرعاية الصحية.
كما أوضح التقرير أن الاحتلال اعتقل 5,280 فلسطينيا من القطاع، بينهم 310 من الكوادر الصحية، و38 صحفيا. في حين بلغ عدد النازحين مليوني شخص، يعاني منهم 100,000 من تدهور وضع الخيام التي تأويهم.
وفي مجال التعليم، دمر الاحتلال كليا 128 مدرسة وجامعة، وقتل 12,700 طالب وطالبة، بينما حرم 785,000 آخرين من التعليم، وأودى بحياة 750 معلما وموظفا تربويا و130 أكاديميا وباحثا.
أما الأماكن الدينية، فقد دمر الاحتلال 814 مسجدا بشكل كلي، و3 كنائس، و19 مقبرة. كما دمر 150,000 وحدة سكنية كليا و200,000 وحدة جزئيا، مستخدما 85,500 طن من المتفجرات.
كما أخرج الاحتلال 34 مستشفى و80 مركزا صحيا و162 مؤسسة صحية عن الخدمة، ودمر 206 مواقع أثرية وتراثية و700 بئر ماء، ما تسبب بدمار 86% من قطاع غزة، لتصل الخسائر إلى 36 مليار دولار.
