مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

قيادي بحماس: تطور إيجابي في علاقتنا مع السعودية

قيادي بحماس: تطور إيجابي في علاقتنا مع السعودية

نشر :  
منذ 9 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 9 سنوات|

رؤيا - الأناضول - قال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن علاقة حركته مع المملكة العربية السعودية، "تتطور في الاتجاه الإيجابي ما سيسهم في تخفيف الأعباء عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وبفتح معبر رفح (الحدودي مع مصر) وكسر الحصار".

وأضاف القيادي في "حماس"، إسماعيل رضوان، في تصريح للأناضول، مساء الثلاثاء: "نأمل أن تكون المرحلة القادمة هي أفضل مما سبق في إعادة ترميم العلاقة مع المملكة العربية السعودية وإعادة الدفء لهذه العلاقة بما يحقق صالح القضية الفلسطينية".

وتابع: "نحن حريصون على هذا التطور، فالسعودية وقفت دائما مع القضية الفلسطينية ولم تتخل عنها، ونأمل أن تتم زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى السعودية وتكلل بالنجاح لإعادة العلاقات الطبيعية بين حماس والمملكة".

وأوضح أن تطور العلاقات في الاتجاه الإيجابي مع السعودية سيسهم بتخفيف الأعباء والمعاناة عن الشعب الفلسطيني، وبكسر حصار قطاع غزة وفتح معابرها خاصة معبر رفح البري لما تملكه السعودية من علاقات إيجابية مع مصر.

ومنذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي، في يوليو/ تموز 2013 وما أعقب ذلك من هجمات استهدفت مقارًا أمنية في شبه جزيرة سيناء المتاخمة للحدود مع قطاع غزة، شددت السلطات المصرية من إجراءاتها الأمنية على حدودها مع القطاع، حيث طالت تلك الإجراءات، حركة أنفاق التهريب المنتشرة على طول الحدود المشتركة، مع إغلاق معبر رفح البري وفتحه استثنائيا على فترات زمنية متباعدة لسفر الحالات الإنسانية من المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات والجنسيات الأجنبية.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، قد أكد في تصريحات له خلال ندوة سياسية بمدينة غزة، يوم الأحد الماضي، وجود زيارة مرتقبة لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل للمملكة العربية السعودية. وقال الزهار: إن "حركة حماس معنية بعلاقات جيدة ومستقرة مع السعودية، وأي جديد حول الزيارة أو نتائجها سيُعلن في حينه".

وإن حدثت، فستكون زيارة مشعل هي الأولى من نوعها إلى السعودية منذ يونيو/ حزيران 2012.

وأضاف:" السعودية تقود الخليج ودولة عظمى في المنطقة، وهي تسعى بسبب التغيرات السياسية، وسيطرة الحوثيين على اليمن، إلى علاقة جيدة مع حركة حماس".

والعلاقات بين الرياض و"حماس" ليست في أفضل حالاتها، على خلفية ما يقول إعلاميون مصريون إنه موقف رافض من حركة "حماس"، المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، للإطاحة بالرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، المنتمي للجماعة، عام 2013، وهو موقف يغضب الرياض، الحليف الوثيق للقاهرة منذ رحيل مرسي.

كما يقول مراقبون إن ثمة قلقًا سعوديًا من أي تقارب بين "حماس" وإيران