غموض حول مصير رفات متسلقين مفقودين منذ 55 عاما

هنا وهناك
نشر: 2015-03-14 18:39 آخر تحديث: 2016-06-26 15:25
غموض حول مصير رفات متسلقين مفقودين منذ 55 عاما
غموض حول مصير رفات متسلقين مفقودين منذ 55 عاما

رؤيا- ا ف ب- ما زال الغموض يلف رفات المتسلقين اللذين عثر عليهما مطلع الشهر الجاري في قمة اوريزابا أعلى قمم المكسيك، واللذين قضيا هناك في انهيار ثلجي قبل 55 عاما، وذلك بسبب التساقط الكثيف للثلوج الذي يحول دون اتمام عمليات البحث.

وترجح السلطات المحلية ان تكون الجثتان لمتسلقين مكسيكيين فقد اثرهما مع متسلق ثالث قبل 55 عاما، بعدما اتى عليهم انهيار ثلجي.

وكان فريق من الدفاع المدني توجه القمة التي ترتفع خمسة الاف و747 مترا عن سطح البحر، وذلك بعدما ابلغ متسلقون انهم عثروا على جمجمة على بعد 310 امتار من القمة، وعلى رفات المتسلق الآخر متجمد ومتحلل على بعد نحو 150 مترا.

لكن سوء الاحوال الجوية اوقف عمليات البحث التي كانت مقررة في عطلة نهاية الاسبوع.

وقال لويس اسبينوزا المتسلق البالغ من العمر 78 عاما، والذي واصل دون كلل البحث عن رفاقه الثلاثة المفقودين منذ العام 1958 "اخشى ان يكون تساقط الثلوج قد غطى الجثث مجددا، وان تعود القضية الى النيسان بعدما خرجت الى الضوء لمدة وجيزة في الايام السابقة".

ولم يكن ممكنا مواصلة اعمال البحث في القمة التي ترتفع خمسة الاف و610 امتار عن سطح البحر، والتي كانت مغطاة بضباب كثيف يحول دون اي عملية بحث.

وقال ريكاردو دي لا كروز المدير العام لجهاز الدفاع المدني "نعلم ان الناس قلقون، هناك كثير من اقارب المتسلقين المفقودين يظنون ان مهمتنا سهلة" وانه ينبغي علينا ان نذهب ونحضر الرفات.

واضاف "لكن عملية بحث على ارتفاع خمسة الاف متر تشكل خطرا على حياة المشاركين فيها".

ويبدي لويس اسبينوزا ثقة تامة بان الجثث تلك تعود الى رفاقه.

ويظهر نسخة من صحيفة محلية صدرت في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1959، وفيها خبر عن عمليات بحث مركزة عن ثلاثة مستلقين فقدوا في الجبال، هم رفاقه الثلاثة البرتو رودريغز ومانويل كامبوس وانريك غارسيا، بعدما اتى عليهم انهيار ثلجي.

وقال "لقد تثبت من انهم رفاقي حين علمت ان احدهم يرتدي سترة حمراء"، وهي التي كان يرتديها انريك غارسيا دائما.

ويوافقه الرأي جيراردو رايس المسؤول عن توثيق عمليات التسلق في هذه المنطقة، ويقول "بحسب معلوماتنا، ليس هناك متسلقون آخرون فقدوا في المكان نفسه"، معززا قوله بدفتر سجلات متهالك يعود الى الثلاثينات من القرن العشرين وما بعد.

لكن هذا الرأي ليس قطعيا، اذ ان بعض المتسلقين كانوا يقصدون الجبال دون ابلاغ السلطات، وقد يختفي احدهم دون ان يعلم احد بذلك.

وسبق ان اعلنت السلطات انها ستعمد، ما ان تستعيد الرفات، الى اجراء فحوص الحمض الريبي النووي للتثبت من هوية المتسلقين.

ومنذ الاعلان عن اكتشاف الرفات، قالت السلطات المحلية انها تتلقى اتصالات من مواطنين المان واسبان يطلبون مزيدا من المعلومات.

واثار هذا الاكتشاف اهتمام الكثيرين، ويحاول بعض المتسلقين الوصول الى مكان الرفات.

أخبار ذات صلة

newsletter