وزير الخارجية المغربي يقول إن التعاون بين بلاده وفرنسا ضروري لمواجهة "الإرهاب"

عربي دولي
نشر: 2015-03-10 07:49 آخر تحديث: 2016-07-28 13:10
وزير الخارجية المغربي يقول إن التعاون بين بلاده وفرنسا ضروري لمواجهة "الإرهاب"
وزير الخارجية المغربي يقول إن التعاون بين بلاده وفرنسا ضروري لمواجهة "الإرهاب"

رؤيا - الأناضول - أبرز صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية المغربي، "ضرورة التعاون بين بلاده وفرنسا في المواضيع الأمنية ومواجهة الإرهاب".

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بالرباط،،مساء الاثنين، بين مزوار، ووزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي يجري زيارة للمغرب بدأت أمس، وتستمر حتى الثلاثاء.

 

وقال مزوار إن بلاده "اختارت دعم الامارات لمواجهة داعش عبر وضع بعض قواتها تحت قيادة الإمارات".

 

وأضاف أن بلاده وفرنسا "وجدا حلا للإشكالات المطروحة"، مضيفا: "البلدان تربطهما معاهدات ثنائية ودولية ويعملان على ايجاد حلول لكل الاشكالات".

 

من جهته، قال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: "العلاقات بين بلاده والمغرب قوية، والصعوبات بين البلدين خلف ظهورنا، خصوصا أن العلاقات بين البلدين اتسمت ببعض الصعوبات مؤخرا".

 

وتابع أن الزيارة التي يقوم بها للمغرب "تهدف الدفع بالعلاقات إلى الأمام وتقوية وتجديد هذه العلاقات".

 

وألمح الوزير الفرنسي إلى "ضرورة الدفع بالعلاقات بين البلدين". وشدد على "ضرورة تقوية روابط العلاقة بين البلدين في جميع المجالات سواء السياسي أو غيرها، وضرورة تجاوز الاكراهات الاقتصادية والاجتماعية".

 

وأضاف أن بلاده "ستعمل على تقوية العلاقات الثنائية مع المغرب وتقوية العلاقات الثلاثية التي ستربط البلدين بدول اخرى".

 

يشار إلى أن العاهل المغربي الملك محمد السادس التقى، خلال شباط الماضي، الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، بقصر الإليزيه في باريس، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وبعض القضايا الإقليمية والدولية.

 

وأعرب الجانبان، بحسب بيان مشترك، عن ارتياحهما للاتفاق الثنائي الموقع في 31 كانون ثان المنصرم والذي خلق ظروف تعاون قضائي أكثر فعالية بين البلدين.

 

وشهد عام 2014 مجموعة من الخلافات بين المغرب وفرنسا، وصلت إلى حد استدعاء، السفير الفرنسي بالمغرب، شارل فري، أكثر من مرة، وتعليق وزارة العدل المغربية لجميع اتفاقيات التعاون القضائي بين البلدين.

 

وطلب المغرب توضيحات بشأن تصريحات منسوبة لسفير فرنسا بواشنطن، فرانسوا ديلاتر، قال فيها إن المغرب مثل "عشيقة ننام معها كل ليلة من دون أن نكون مولعين بها، لكن يجب الدفاع عنها".

 

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى تعرض وزير الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، لتفتيش دقيق من قبل الأمن الفرنسي في مطار باريس، في شهر آذار 2014.

 

وشكل قيام الشرطة الفرنسية، خلال زيارة رسمية لعبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني (المخابرات المغربية الداخلية) إلى باريس، بمحاولة استدعائه، شرارة اندلاع الأزمة بين البلدين، وذلك خلال شباط من العام الماضي.

 

أخبار ذات صلة

newsletter