آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

مبنى الكونجرس الأمريكي

1
مبنى الكونجرس الأمريكي

الكشف عن حملة سرية نفذها الاحتلال استهدفت أعضاء من الكونجرس

نشر :  
14:50 2024/6/5|
  • الحملة نفذت بإشراف وزارة الشتات الإسرائيلية التي تهدف إلى تحسين صورة الاحتلال في الخارج

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الاحتلال الإسرائيلي قامت سرا بحملة لاستهداف أعضاء الكونغرس باستخدام حسابات مزورة على وسائل التواصل الاجتماعي لحثهم على دعمها في حرب غزة.


ونقلت الصحيفة عن أربعة مسؤولين "إسرائيليين" مطلعين على الوثائق المتعلقة بالعملية أن الحملة نفذت بإشراف وزارة الشتات الإسرائيلية، التي تهدف إلى تحسين صورة الاحتلال في الخارج.

خطوات الحملة السرية

وقامت العملية على الخطوات التالية:

  1. خصصت وزارة الشتات حوالي 2 مليون دولار للعملية واستعانت بشركة تسويق سياسي مقرها في تل أبيب تدعى "ستويك" لتنفيذ الحملة.
  2. بدأت الحملة في أكتوبر ولا تزال نشطة بشكل كبير على منصة "إكس".
  3.  استخدمت الحملة مئات الحسابات المزيفة التي انتحلت صفة أمريكيين حقيقيين على منصات "إكس"، "فيسبوك"، و"إنستغرام" لنشر تعليقات مؤيدة للاحتلال.
  4.  ركزت الحسابات المزيفة على استهداف المشرعين الأمريكيين، وخاصة السود والديمقراطيين، مثل النائب حكيم جيفريز من نيويورك والسيناتور رافائيل وارنوك من جورجيا، من خلال منشورات تحثهم على استمرار تمويل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
  5. استخدم برنامج "شات جي بي تي"، وهو برنامج محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي، لكتابة العديد من المنشورات.
  6.  أنشأت الحملة ثلاثة مواقع إخبارية مزيفة بأسماء مثل "نون أجاندا" و"أن فولد ماغازين"، وأعادت كتابة مواد منشورة على شبكة "سي إن إن" وصحيفة "وول ستريت جورنال" للترويج لموقف إسرائيل أثناء الحرب.

ولم يتم الإبلاغ مسبقا عن ارتباط حكومة الاحتلال بالعملية، وتحققت "نيويورك تايمز" من ذلك مع أربعة أعضاء حاليين وسابقين في وزارة شؤون الشتات، بالإضافة إلى الاطلاع على وثائق الحملة.

وحددت هيئة مراقبة المعلومات المضللة الإسرائيلية "فيك ريبورتر" نشاط الحملة في مارس الماضي.


وأعلنت شركة "ميتا"، التي تمتلك "فيسبوك" و"إنستغرام"، وشركة "أوبن آي إيه" التي طورت "شات جي بي تي"، عن ملاحظتها للعملية وتعطيلها.

ونفت وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية تورطها في الحملة وأكدت أنها لا علاقة لها بها، فيما لم تستجب شركة "ستويك" لطلبات التعليق.

وجدت "فيك ريبورتر" أن الحسابات المزيفة جمعت أكثر من 40 ألف متابع عبر "إكس" و"فيسبوك" و"إنستغرام"، ولكن "ميتا" أكدت أن العديد من هؤلاء المتابعين ربما كانوا روبوتات وليسوا جمهورا حقيقيا.

ووفقا للمسؤولين الذين تحدثوا إلى "نيويورك تايمز"، بدأت العملية بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب في أكتوبر.

واطلعت الصحيفة على رسائل بريد إلكتروني وتطبيق "واتساب" أرسلت إلى العشرات من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الإسرائيلية، تدعوهم للانضمام إلى "اجتماعات الجنود الرقميين" لدعم إسرائيل أثناء الحرب.

  • الحرب في غزة
  • قطاع غزة
  • فيسبوك
  • انستغرام
  • الاحتلال
  • حملة
  • الكونجرس