نبض البلد يناقش الأبعاد السياسية والفنية لمشروع ناقل البحرين

الأردن
نشر: 2015-03-08 19:39 آخر تحديث: 2016-08-06 12:50
نبض البلد يناقش الأبعاد السياسية والفنية لمشروع ناقل البحرين
نبض البلد يناقش الأبعاد السياسية والفنية لمشروع ناقل البحرين

رؤيا – معاذ أبو الهيجاء- ناقشت حلقة نبض البلد، الأحد، اتفاقية ناقل البحرين، حيث استضافت كلا من -عضو مجلس النواب م. سليم البطاينة، و النائب السابق م. وصفي الرواشدة.

 

 وأكد المهندس سليم بطاينة بأن اتفاقية ناقل البحرين فنية ولا يوجد فيها اي شيء مخل بالمواصفات الفنية، ولا يوجد فيها اي بند سياسي.

 

 وبين أن الاردن من افقر 4 دول في العالم بالمياه، فداخل الاردن لا يوجد مصدر مياه إلا وتم تطويره، مضيفا أن الهجرات التي تعرض لها الاردن منذ 1992 سببت شحا في المياه، فلابد من البحث عن البديل.

 

ووصف مشروع ناقل البحرين بأنه أردني، ومقام على أرض أردنية، فهو ضمن سيادة الاردن.

 

 وقال:"إن من يعارض هذه الاتفاقية هل لديهم بديل عنها، فأنا اريد بدائل للأردن لحل مشكلة المياه".

 

وذكر أن ناقل البحرين هو الحل الامثل لمشكلة المياه في الاردن، ولا يوجد حل آخر.

 

ونوه إلى أن الاتفاقيات الدولية تلزم الاردن أن تكون اسرائل طرفا في الاتفاقية لأنها دولة مشاطئة للبحر الاحمر.

 

ولفت إلى محطة التحلية المزمع بنائها في العقبة ستضخ 85 مليون متر مكعب، ويمكن ان تتوسع لاحقا.

 

وبين أن الاحلالا الاسرائيلي سيأخذ 35 مليون مترمكعب من ناقل البحرين، مقابل حصول الاردن في اقليم الشمال على 50 مليون متر مكعب، والجانب الفلسطيني سيأخذ 30 مليون مياه محلاة من الاحتلال الاسرائيلي من محطاته على البحر الابيض المتوسط، كذلك سيكون 20 مليون للعقبة للاستثمارات فيها.

 

وبين ان المرحلة الاولى من المشروع ستكون بكلفة 900 مليون ديناء.

 

 ولفت إلى أن المياه التي ستأخذها الاردن من بحيرة طبريا ستكون جيدة وستخضع لفحصوصات مستمرة، مؤكدا ان محطات الانذار المبكر تعمل بشكل جيد ولا اعطال فيها.

 

وكشف أن مشروع ناقل البحرين في مرحلته الخامسة، ستصل المياه لكل الاراضي الاردنية، فإن قطعت اسرائيل المياه في الشمال فلن يؤثر على الاردن.

 

وبين أن الجانب الفلسطيني رفض التوقيع على الاتفاقية، حتى تنتهي الانتخابات الفلسطينية.

 

وختم قوله بأن المصحلة الأردنية في عقد هذه الاتفاقية مع الجانب الاسرائيلي، رغم ان الكيان الاسرائيلي معتد ومحتل للأراضي العربية، ولكن لغة المصالح تقتضي أن نوقع هذه الاتفاقية لحل مشكلة الاردن.

 

من جهته أكد المهندس وصفي الرواشدة أن خط ناقل البحرين كان يجب ان يكون متران ، وليس مترا و 40 سنم، حتى نستيطيع أن نضخ من خلال الناقل كميات مياه أكثر واكبر نظرا لان الاردن يزداد عدد سكانه ويزداد حاجته للمياه.

 

واضاف إن خط الديسي ينقل 10 مليون متر مكعب من المياه و لا نقدر على زيادة الكمية، وهذا راجع للخطا في تصميمه رغم ان السعوزدية تاخذ 100 مليون متر مكعب سنويا من حوض الديسي.

 

وكشف أن مجلس النواب 16 استثني من الاجتماع مع الملك حين تم مناقشة مشروع ناقل البحرين، رغم انهم قدموا 16 ملاحظة، وتحفظات على المشروع.

 

وأكد ان المشروع سياسي بحت وهو يدخل في سياسية التطبيع، وسوف نرى مشروع سكك حديدية، مع الكيان الاسرائيلي، وهناك مشاريع أخرى للتطبيع مثل ربط الكهرباء المشترك.

 

ونوه إلى أن حقوق الاردن المياه ضاعات في اتفاقية السلام مثل مياه نهر الاردن التي حرم الاردن من اي قطرة ماء منه، مضيفا أن مشروع ناقل البحرين هو تعويض عن خسارتنا من اتفاقية السلام.

 

وأوذح ان وزير المياه والري الدكتور حازم الناصر حين كان نائبا قال له يجب ان يكون خط ناقل البحرين متران متسائلا لماذا جعل الان متر و40 سم!.

 

وتساءل إن الاردن يزداد عدد سكانه فلماذا لم يخطط ناقل الديسي لنقل كميات أكبر من المياه؟.

 

وختم قوله أن مشروع ناقل البحرين هو مشروع سياسي لكي تنطلق اسرائيل من خلال الاردن نحو الدول العربية.

 

فيما بينت الصحافية ريم الرواشدة من صحيفة الرأي خلال مداخلة هاتفية أن أن الاتفاقية غير متاحة، ولم نحصل عليها، مبدية تعجبها من التكتم الاعلامي على الاتفاقية.

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter