جرحى برصاص الحوثيين خلال تفريق تظاهرة رافضة لهم وسط اليمن

عربي دولي
نشر: 2015-03-07 09:58 آخر تحديث: 2016-07-29 04:40
جرحى برصاص الحوثيين خلال تفريق تظاهرة رافضة لهم وسط اليمن
جرحى برصاص الحوثيين خلال تفريق تظاهرة رافضة لهم وسط اليمن

رؤيا - الأناضول - سقط عدد من الجرحى السبت برصاص مسلحي جماعة "الحوثيين" خلال تفريقهم تظاهرة رافضة لهم في محافظة إب وسط اليمن، بحسب شهود عيان.

 

وأفاد الشهود أن عدداً من المتظاهرين أصيبوا جراء إطلاق النار عليهم من قبل مسلحي الحوثي في شارع المحافظة بمدينة إب التي تحمل اسم المحافظة.

 

وأشار الشهود إلى أن مسلحي الحوثي (يحملون أسلحة مكتوب عليها شعاراتهم مثل الموت لأمريكا الموت لإسرائيل) فرقوا التظاهرة بالقوة قبل أن يتم اختطاف متظاهرين آخرين شاركوا فيها.

 

وأضافوا أن التظاهرة خرجت صباح السبت للتعبير عن رفض ما وصفوه "الانقلاب الحوثي" على سلطات الدولة وتأييداً لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

كما طالبت التظاهرة بسرعة الإفراج عن المختطفين من قبل مسلحي الحوثي، وخروجهم الفوري من مركز المحافظة.

 

وخلال الأيام الماضية، نظم يمنيون عدة تظاهرات في مدينة إب رافضة "للانقلاب الحوثي" وتأييداً لشرعية الرئيس هادي مع مطالبتهم بخروج مسلحي الحوثي من المحافظة.

 

وفي شباط الماضي، وصل الرئيس اليمني إلى عدن (جنوب) بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي.

 

وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن "كل القرارات الصادرة منذ 21 أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها".

 

وكانت "اللجنة الثورية" الحوثية أعلنت، مساء السادس من شباط الماضي، ما قالت إنه "إعلان دستوري"، يقضي بـ"حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء"، بهدف تنظيم الفترة الانتقاليةالتي حددتها اللجنة بعامين.

 

وقالت الجماعة إن هادي "أصبح فاقداً للشرعية"، متوعدة كل من يتعامل معه بصفة رئيس دولة باعتباره "مطلوبا للعدالة".

 

وتعتبر عواصم عربية، ولاسيما خليجية، وغربية، تحركات الحوثيين، وهم زيديون شيعيون، "انقلابا على الرئيس اليمني الشرعي".

 

ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، ولا سيما خليجية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، جارة اليمن، على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها لبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران.

أخبار ذات صلة

newsletter