نبض البلد يتناول "الخطاب الملكي السامي"

محليات
نشر: 2015-03-03 20:25 آخر تحديث: 2016-07-13 05:20
نبض البلد يتناول "الخطاب الملكي السامي"
نبض البلد يتناول "الخطاب الملكي السامي"

رؤيا – محمد المجالي – تناولت حلقة نبض البلد الثلاثاء، "الخطاب الملكي السامي"، حيث استضافت الحلقة كل من بسام حدادين عضو مجلس الاعيان وسميح المعايطة وزير الاعلام الاسبق.

 

وقال بسام حدادين "اللغة التي تحدث بها جلالة الملك والثقة والامتنان الصادق للاردنيين والاردنيات واعتزازه بالاردن الذي اصبح محط انظار العالم كله بأن الاردن الان وفي ظل التطورات الخطيرة التي اجتاحت المنطقة وادائه السياسي والعسكري والامني وحفاظه على الاردن كواحة امن واستقرار اصبح كل اردني يفتخر به".

واضاف "الملك اراد بالخطاب ان يوجه 3 رسائل للاردنيين اولها بدأ عندما قال: انا اشعر بما تشعرون بأمالكم وطموحكم ونظراتكم للمستقبل واطمئن بأن الاردن يسير بالاتجاه الصحيح وبأفاق حضارية مستقبلية تتصادم مع الفكر الظلامي لمن يريد بنا العودة الى زمن الظلومات، والرأي العام العالمي والاسلامي اشار ان هذا الاسلام الذي يدعيه هؤلاء الطواغيت هو ليس الاسلام العادل والصحيح".

وقال "يعزز خطاب جلالة الملك ثقة الاردنيين بأنفسهم ليكتشفوا كيف نبني هذه الدولة على قيم الثورة العربية الكبرى والدولة العصرية الحديثة بوحده متميزة بين كافة فئات ومكونات هذا الشعب العظيم، وهي كلمات قليلة بما حققه الاردن بالانجازات التي تحققت والطموحات التي سماها بلا حدود وخاطبهم جلالته بثقة واعتزاز وذكرهم بأنهم مميزون وتستحقون ان تفتخروا بإنجازاتكم".

وبين ان الملك يبرر بخطاباته المختلفة على الدوام بأن كلمة السر بقوة الاردن ومنعته هو المواطن الاردني، ومفيد ان نتنبأ ان المنطقة بكل ما اجتاحها من هذا التسونامي من الدماء بأننا تحولنا الى دولة تشع وتؤثر بنموذجها الاصلاحي".

واشار "ان الملك في الخطاب وضح انه علينا ان نشتغل على انفسنا وعلى ديمقراطيتنا ونسير بالاتجاه الصحيح والانسان هو الاساس، ونحن دولة عمادها الانسان والوعي الحضاري للاردني ولن نسلم لهذا الطاغوت الذي ينشر الفكر الظلامي والتكفيري، ونريد حياة تعكس الاسلام الصحيح وبالعيش المشترك ونظرة التفائل للمستقبل".

وقال "منذ بدء الحرب على داعش ظهرت اصوات داخل الاردن من جهة ترفض المشاركة في الحرب ومن جهة اخرى قالت بأنها ليست حربنا وهناك من ذهب الى قول المسلم لا يضرب المسلم وفي اطار هذه المقولات هناك من ينتظر ليقول الم اقل لكم ذلك بالسلبيات".

وبين ان الملك يريد ان يشير ان كثير من الناس وليس لهم اي اجنده خاصة وبعد استشهاد معاذ الكساسبة انتبه لهذا الخطر وان دفاعنا عن انفسنا وخوضنا هذه الحرب حيث كان هناك دول تتربص ان يسقط الاردن لانه لم يلتحق باجنداتها".

من جانبه قال سميح المعايطة "كان الكثيرون يتوقعون ان نقع في ازمات وان تتشفى بنا الدول، والملك مارس حقه الطبيعي بأن يقول للعالم باننا نجحنا بإمتياز وان هذا البلد ناجح ومتميز وله قوة رغم كل مشاكلنا لكنا نجحنا واننا قادرون على التغيير".

وقال "مارس جلالة الملك حقه في ان يتحدث ليزرع ويعزز اللغة الاردنية الوطنية ويجب ان نتحدث فيها، وهي قائمة على الوحدة الوطنية والامل ولغة الانجاز ولغة الفخر وهي ليست حالة فوقية بل انجاز كبير ونحن نمثل الاسلام وان الاخر الذي يقتل هو خارج هذه الدائرة، ونحن الذين ندافع عن الاسلام وبدليل شهدائنا".

واضاف المعايطة "وأراد جلالته ان نتحدث بالامل والفخر والعزة وحظورنا، والاردن تستطيع ان تدير ازماتها بالحد الادنى وبمكاسب وجلالته لم يشهد لنفسه".

وقال "ومن المضامين في خطاب الملك انه يريد منا ان نتحدث اللغة الوطنية السياسية الخالية من التذمر والامل، وامتلاك الاسلام ومنع خطفه من الاخرين وفي الاردن نمثل كل الاشقاء ومن جاء ليغوث بها وعلى كل اردني ان يفخر بعمان التي بها الوعي والاصلاح والعقلانية.

واشار الى كلاك الملك بأن الاردنيون لهم معدن اصيل ونريد برنامج ثقافي اجتماعي لنحقق قصص انجاز وهذا دور الحكومات وان الملك يعبر عن فخره بقيادته لهذا البلد وتعزيز اللغة الحضارية والتنوع حالة حضارية في البلد لكن هل يتحول الى حالة انسجام".

وبين المعايطة ان المنتمي هو المنجز بماذا تعمل لوطنك، والمواطنة الفاعلة بأنه اذا تعاملت مع وطنك مثل بيتك فأنت مواطن فاعل".

وقال "ضعاف النفوس هم دول وجهات واشخاص كانوا يتوقعون ان تسقط الدولة وفي مرحلة سكتوا، ضعيف النفس هو منك وفيك والدولة تعلم من هم ونحن نعلم ايضا من هم، الذين اختفوا في الازمات، والله سبحانه وتعالى هو حامي هذا الوطن".

أخبار ذات صلة

newsletter