وصول أول رحلة للطيران الإيراني إلى اليمن منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء

عربي دولي
نشر: 2015-03-01 10:36 آخر تحديث: 2016-07-25 04:10
وصول أول رحلة للطيران الإيراني إلى اليمن منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء
وصول أول رحلة للطيران الإيراني إلى اليمن منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء
المصدر المصدر

رؤيا -الأناضول - وصلت اليوم رحلة مباشرة للطيران الإيراني إلى مطار صنعاء الدولي، الأحد، قادمة من طهران، هي الأولى منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية في شهرأيلول الماضي.

 وقال محمد السريحي مدير النقل الجوي في مطار صنعاء الدولي في تصريح ، الأحد، إن "طائرة إيرانية محملة بشحنات من المساعدات الدوائية وصلت إلى مطار صنعاء الدولي قادمة من طهران"، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل حول الأمر.

 و قالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، التي يسيطر عليها الحوثيون، إن الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، وقعت مع سلطة الطيران المدني الايراني في العاصمة الايرانية طهران، مذكرة تفاهم في مجال النقل الجوي تمنح بموجبها شركتي الخطوط الجوية اليمنية و"ما هان اير" الإيرانية، حق تسيير رحلات مباشرة بين البلدين.

 ونصت مذكرة التفاهم، بحسب الوكالة، "على تسيير 14 رحلة اسبوعياً في كل اتجاه لكل شركة، على أن تدخل المذكرة حيز التنفيذ من تاريخ التوقيع عليها".

 وافاد مصدر اعلامي، إن "الرحلات الجوية ستفتح الباب أمام الصادرات الإيرانية إلى الأسواق اليمنية"، فيما يخشى مناهضو الحوثيين أن تستخدم الرحلات لنقل السلاح والمقاتلين إلى اليمن من طهران، التي تتهمها دول عدة بدعم جماعة الحوثيين المسلحة.

 وفي السادس من شهر شباط الماضي، أعلنت "اللجنة الثورية"، التابعة لجماعة الحوثي، ما قالت إنه "إعلان دستوري" يقضي بـ"حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسيمن خمسة أعضاء"، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.

 وكان الرئيس اليمني وصل إلى عدن يوم 21 من شهر شباط الماضي، بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 كانون الثاني الماضي.

 وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن "كل القرارات الصادرة منذ 21 أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها".

 وقالت الجماعة إن هادي "أصبح فاقداً للشرعية"، متوعدة كل من يتعامل معه بصفة رئيس دولة باعتباره "مطلوبا للعدالة".

 وتعتبر عواصم عربية، ولاسيما خليجية، وغربية، تحركات الحوثيين، وهم زيديون شيعيون، "انقلابا على الرئيس اليمني الشرعي" عبدربه منصور هادي، الذي عدل عن استقالته بعد فراره إلى عدن (جنوب).

 ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، ولا سيما خليجية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، جارة اليمن، على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها لبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران.

 

أخبار ذات صلة