أزمة نقل طلاب الجامعة الهاشمية على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2015-02-26 21:04 آخر تحديث: 2016-07-29 06:10
أزمة نقل طلاب الجامعة الهاشمية على طاولة نبض البلد
أزمة نقل طلاب الجامعة الهاشمية على طاولة نبض البلد
المصدر المصدر

رؤيا – معاذ أبو الهيجاء- تناولت حلقة نبض البلد الخمي، قضية النقل العام لطلاب جامعة الهاشمية، حيث استضافت كلا من عميد شؤون الطلبة في الجامعة الهاشمية الدكتور يوسف عليمات، و رئيس اتحاد الطلبة – الجامعة الهاشمية الطالب قصي الخوالدة،- ومدير مكتب عمان في هيئة تنظيم قطاع النقل إياد حداد.

وقال د. يوسف عليمات ان طلبة الجامعة يواجهون شقاء، ومعانة كل يوم في قدومهم للجامعة، أو اثناء مغادرتهم  مضيفا أن هناك مشكلة حقيقية موجودة، وتم عقد لقاءآت عبرسنوات مع الاطراف ذات العلاقة لحل هذه المشكلة.
وبين ان طلبة الجامعة الهامشية يتأخرون عن موعد محاضرتهم، خصوصا في ذروة الفترة الصباحية والمسائية، حيث أن الطلبة يتأخرون عن محاضراتهم موعد.
ووصف جميع الحلول التي وضعت حتى الان بالآنية وليست جذرية، مؤكدا أن الحل يجب ان يكون جذريا.
وتابع أن رئاسة الجامعة الهاشمية تعقد لقاءت دورية كل فصل دراسي مع الاطراف ذات العلاقة للعمل على حل هذه المشكلة.
ولفت الى أن ادارة الجامعة تزود هيئة النقل العام كل فصل دراسي بكشف يحوي أعداد الطلبة، وترداتهم ومواعيد محاضراتهم، وعدد
وقال إن الجامعة لا تزيد عدد الطلاب، كل عام، بل وزارة التعلبم العالي هي من تنسب بالزيادة.
ودعا لوضع خطة خماسية من قبل وزارة النقل لخمسة سنوات قادمة بحيث تحل المسالة جذريا.
وختم قوله أن هذ قضية وطنية بامتياز، ولابد من وضع حلول جذرية تتطلب تظافر كل الجهود.

من جهته وصف الطالب قصي الخوالدة مشكلة قدوم الطلبة إلى الجامعات بالمرض العضال، حيث أن الازمات خانقة ولكن لا يوجد حل رغم كل الاجتماعا التي تمت.
وذكر ان الطالب يحتاج إلى ساعة كاملة من عمان وحتى يصل الجامعة.
وبين أن المشكلة في عدد الباصات، حيث ان عددها قليل ولا يكفي لنقل الطلبة، حتى اصبح حلم اي طالب ان يصل الجامعة في الـ8 فجر اي في موعد الجامعة، وهذا يترتب عليه غياب ومشاكل للطلبة.
وأوضح أن المشكلة الاساسية تكمن في نقل الطلبة بين العاصمة عمان والجامعة.
وقال إن مشكلة نقل الطلبة تؤرق الجميع حتى أن الطلبة حين يترشحون لرئاسة اتحاد الجامعة يرفعون شعارات حل مشكلة المواصلات.
وبين أن هناك مخاطر كثير يتعرض لها الطلبة، منها الحمل الزائد، وتأخر الطالبات لساعات طويلة.
وارجع الخلل إلى حل مشكلة شركة المتكاملة، المتعاقدة على نقل الطلبة، و جعل اكثر من شركة تخدم العاصمة عمان.
وبين أن الحافلات تعاني من قلة الصيانة ومشاكل تقنية، حيث أنها تسخن وتقف على الطريق.
وذكر أن هناك مشاكل في المشرفين على الحافلات، حيث تسيطر المحسوبية في اختيار الطلاب للصعود على الحافلات، بالاضافة إلى التعامل السيء مع الطلبة، وشتمهم بعبارات بذيئة.
وأكد أن صعود الطلبة على الحافلات أحد اسباب العنف الجامعي.
وختم قوله:" بمناشد جلالة الملك لحل مشكلة الجامعة الهاشمية، فهو الوحيد القادر على حل المشكلة حتى وزراء النقل لم يقدروا على حلها".

من جهته قال إياد حداد إن موقع الجامعة الهاشمية بعيد عن الخدمات، والهيئة خصصت نقل للجامعة الهاشمية شركتين تنقل المتكاملة من عمان إلى الهامشية وشركات الجغل تنقل من المحافظات إلى الهاشمية.

وقال حداد إن شركة المتكاملة كانت تملك 64 حافلة قبل 5 سنوات ولكن عدد الطلاب يزيد في الجامعة، وهذا جعلنا نزيد العدد الحافلات 130 حافلة وتوزيع اماكن خروج الطلبة، مشيرا إلى أن المسؤولية مشتركه بين الجامعة والشركة.

وبين أن من أسباب الازدحامات هو خروج الطلبة دفعة واحدة وفي الساعة الاخيرة من وقت الدوام، و هو ما يفعل الازمة بالإضافة ازمات الطريق.
واضاف إلى أن الأزمة مشتركه بين الجامعة و الشركة و وهيئة النقل، والطالبة فأزمات السير ايضا بحاجة لحل.

وبين أن وزيرة النقل أمرت بزيادة عدد الحافلات وتم زيدتها بالفعل في منطقة دوار الجمرك ومنطقة البيادر ولكن الزيادة العددية في الطلاب كل عام هي المشكلة، فلا نقدر كل عام على زيادة الحافلات.
وأكد أن تجهيز الحافلات ومدى سلامتها تقنيا، هي من اختصاص ادارة الترخيص وليسمن عمل الهيئة، فأي عطل يحدث في هذه الحافلات ليس من مسؤولية الهيئة.

 

أخبار ذات صلة