رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو
صحف إسبانية تقرع نتنياهو على خلفية سجاله مع سانشيز
- دول في الاتحاد الأوروبي تتحرك صوب عقد مؤتمر سلام للاعتراف بدولة فلسطينية
قرعت صحف إسبانية رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على خلفية سجاله مع رئيس وزراء هذا البلد الأوروبي بيدرو سانشيز، ردا على تلويح الأخير يوم الجمعة باعتراف مدريد بالدولة الفلسطينية إن لم يعلن الاتحاد الأوروبي ذلك.
وتفاوتت ردود فعل الصحف الرئيسة بين افتتاحيات تتهم نتنياهو باقتراف "كارثة إنسانية في غزة" ونشر تصريحات لقيادات حزبية تلوم سانشيز بأن لقاءه مع نتنياهو يوم الخميس قد يشكل غطاء "لتبرئة مجرم الحرب" في تل أبيب.
وكانت وسائل إعلام إسبانية نشرت تفاصيل الجدال بين نتنياهو وسانشيز ورئيس وزراء بلجيكا أليكسندر دي كرو؛ اللذين انتقدا عدوان الاحتلال على قطاع غزة.
صحيفة (أوروبا برس) نقلت عن حزب اليسار المتحد (Ethcedra Unida) تأكيده أنه قدم تقريرا "إلى المحكمة الجنائية الدولية حول جرائم الحرب وضد الإنسانية (التي ترتكبها تل أبيب) في ردها العسكري على هجوم حماس" في 7 أكتوبر. كما يخطط الحزب لتقديم "شكاوى ضد نتنياهو وسائر المتواطئين معه".
صحيفة آي بي سي نقلت الأمينة العامة لحزب بوديموس (Podemos) قلقها من أن تشكل رحلة سانشيز إلى تل أبيب غطاء "لتبرئة مجرم الحرب نتنياهو المفترض أن يحاسب أمام المحكمة الجنائية الدولية".
صحيفة الإسبانيول رأت في افتتاحيتها أن زيارة سانشيز إلى تل أبيب وجداله مع نتنياهو قد "تبدد آمال" تحضيرات إسبانيا لاستضافة مؤتمر سلام دولي على غرار مؤتمر مدريد-1991، الذي أفضى إلى اتفاقات بين منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب (1993) ومعاهدة وادي عربة بين عمان وتل أبيب (1994).
ممثل الجامعة العربية لدى مدريد السفير مالك الطوال كان قد أوضح لرؤيا بأن دولا في الاتحاد الأوروبي تتحرك صوب عقد مؤتمر سلام ل"الاعتراف بدولة فلسطينية" وليس لتحريك عملية سلام بلا نهايات.
ودخلت هدنة إنسانية السبت يومها الثاني في قطاع غزة بعد 49 يوما من عدوان الاحتلال المتواصل.
