الأردن: الأمم المتحدة بحاجة الى استجابات جديدة

محليات
نشر: 2015-02-23 21:25 آخر تحديث: 2016-07-25 09:50
الأردن: الأمم المتحدة بحاجة الى استجابات جديدة
الأردن: الأمم المتحدة بحاجة الى استجابات جديدة
المصدر المصدر

أكد الاردن ضرورة التعامل مع التحديات الحقيقة المتواجدة في العالم باستجابات جديدة تكون قادرة على وضع حد للنزاعات المسلحة والفقر.

وقالت مندوب الاردن الدائم لدى الامم المتحدة، دينا قعوار خلال جلسة لمجلس الامن حول "الحفاظ على السلم والأمن الدوليين والالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة"  الاثنين، ان الأمم المتحدة لعبت، ومنذ اعتمادها الميثاق قبل 70 عاما، دورا رئيسيا في تشكيل العلاقات الدولية وتوجيه الدبلوماسية المتعددة الأطراف وصقل النتائج في مختلف جوانب العلاقات بين الدول وفي تركيز النقاش حول القضايا الرئيسية المتعلقة بالتنمية البشرية.

وأضافت ان الامم المتحدة نجحت، وبالرغم من التحديات المتعددة والنتائج المختلفة عبر السنين، في الارتقاء لمستوى المبادئ والمقاصد التي انشأت لأجلها والتي تتجسد في الميثاق مشددة على ان "التحدي الحقيقي موجودٌ امامنا الان" فالتهديدات التي تواجهنا في نمو مستمر ومتغيرة في طبيعتها، وانها تتطلب استجابات جديدة، فالعالم اليوم هو ليس عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية مشيرة الى انه لا يزال يعاني من ويلات الحروب وآثارها، ومن الصراعات الداخلية المسلحة، ووجود 50 مليون لاجئ ونازح، وعدد كبير من سكان الأرض يعيشون في فقر حيث "القائمة طويلة والصورة قاتمة" بالاضافة الى ظهور شكل جديد من أشكال الإرهاب على أساس الأيديولوجيات المقنعة".

وتساءلت في كلمتها "هل هذا هو العالم الذي تصوره المؤسسون عندما زُرعت بذور الأمم المتحدة قبل سبعين عاما؟ فاليوم نرى انتهاكات القانون الدولي، بما في ذلك القواعد المعيارية ترتكب بشكل مستمر، وكذلك الفظائع الجماعية والانتهاكات الجسيمية للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان" متسائلة مرة اخرى: كيف يمكن لمبادئ الأمم المتحدة والأهداف الواردة في ميثاق ان تبقى وثيقة الصلة بتحديات اليوم؟ وهل يجب أن تستمر في كونها أساسا للحفاظ على السلام والأمن لدينا والقيم الإنسانية المشتركة فيما بيننا؟ وقالت قعوار ان الإجابة هي انه اذا حِدنا عن المبادئ الأساسية والأهداف هذه فإن العالم سوف يكون عُرضة للصراعات والحروب أكثر مما هو عليه الآن، وسوف نخاطر بخسارة منجزات البشرية على مختلف المستويات، إنه من الصعب تصور ذلك لكنها حقيقية. فقدرتنا على محاربة واحتواء الاخطار التي تهدد السلام والاستقرار سوف تتأثر سلبا وبالتالي يجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار عندما نناقش قيمة الأمم المتحدة ومبادئها ومقاصدها.

واكدت ضرورة تنفيذ تلك المبادئ والمقاصد، مع الأخذ بعين الاعتبار الاتجاهات الحالية في العلاقات الدولية والطبيعة المتطورة للتهديدات التي يواجهها المجتمع الدولي بالاضافة الى ضرورة احترام سيادة واستقلال الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل فيها.

وأشارت الى أن ميثاق الأمم المتحدة يبدأ بـ "نحن شعوب العالم" وديباجته تجعلُ من الواضح أن الهدف والغرض من الميثاق هو احترام حقوق الإنسان الأساسية وكرامة وقيمة الفرد والمساواة بين الرجل والمرأة والأمم وان حقوق الدول والأشخاص لا ينبغي أن يستبعد بعضها بعضا وينبغي على الأمم المتحدة السعي نحو احترام هذا المبدأ.

وشددت قعوار على اهمية تعامل اجهزة الأمم المتحدة في الإستجابة للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني وأن لا تكون "السيادة وعدم التدخل" ذريعة للدول في ارتكاب الفظائع بحق شعوبها والشعوب الأخرى مشيرة الى تقاعس الامم المتحدة في حالات رواندا والبلقان وسوريا و"التسامح تجاه الجريمة المستمرة التي ترتكب ضد شعب فلسطين

أخبار ذات صلة