خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود
السعودية تجدد رفضها القاطع لدعوات التهجير القسري للفلسطينيين
- مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة
جددت المملكة العربية السعودية رفضها القاطع لدعوات التهجير القسري للفلسطينيينن في ظل استمرار عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.
وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في جلسة عقدت الثلاثاء ، في مجلس الوزراء السعودي في الرياض أهمية وقف الحرب في غزة.
وبحث آل سعود الأحداث المتصاعدة في القطاع ، والاتصالات بين السعودية وعدد من الدول الشقيقة والصديقة حول التصعيد الجاري في غزة ومحيطها.
وطالب مجلس الوزراء السعودي بوقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار عن غزة، والدفع بعملية السلام؛ وفقا لقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود (1967م)، وعاصمتها القدس الشرقية.
رفع الحصار
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أكد الاثنين أن بلاده تسعى لرفع الحصار عن قطاع غزة، ووقف العمليات العسكرية.
وقال في لقاء جمعه مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في الرياض الأحد، إنه "يتم البحث في التصعيد العسكري الجاري حاليا في غزة ومحيطها".
وشدد على ضرورة العمل تكثيف التواصل والعمل على التهدئة ووقف التصعيد القائم واحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك رفع الحصار عن غزة، والعمل على تهيئة الظروف لعودة الاستقرار واستعادة مسار السلام، بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وتحقيق السلام العادل والدائم.
وشدد ولي العهد السعودي كذلك ، على رفض السعودية استهداف المدنيين بأي شكل، أو تعطيل البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية.
طوفان الأقصى
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على مختلف أنحاء قطاع غزة، مع دخول عملية طوفان الأقصى يومها الحادي عشر على التوالي.
وأطلقت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس يوم السبت 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية أسماها "السيوف الحديدية" العسكرية ضد قطاع غزة، وشنت سلسلة الغارات العنيفة على مناطق عدة في القطاع، أسفرت عن سقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إضافة إلى تدمير أعداد كبيرة من البنايات والأبراج السكنية والمؤسسات والبنى التحتية.
