آثار صواريخ المقاومة الفلسطينية التي سقط على مدينة تل ابيب
جيش الاحتلال: ٥٠ مستوطنا لا يزالوا محتجزين حتى الآن في إحدى القاعات
- قوات الاحتلال الإسرائيلي عثرت على عشرين جثة جديدة
قال جيش الاحتلال، مساء السبت، إنه في مستوطنة بئيري وعلى مدار 16 ساعة متواصلة، لا يزال مقاومون يحتجزون 50 مستوطنا في إحدى القاعات ويتواجد عدد آخر من المقاومين في بعض منازل المستوطنة.
وأضاف: عثرت قوات الاحتلال الإسرائيلية على عشرين جثة جديدة في أحد الحقول بالقرب من حفل غنائي كانوا يشاركون فيه بالقرب من غلاف غزة."
وشلت العملية الجوية البرية غير المسبوقة حكومة الاحتلال وأجهزته العسكرية والاستخبارية لأكثر من ست ساعات بينما انهمرت آلاف الصواريخ في مناطق فلسطين المحتلة بالتزامن مع اجتياح بري نفذه عشرات المقاومين.
في الأثناء توالت مئات الفيديوهات والصور - عبر الإعلام العبري والمنصات الرقمية - عن اقتحام مسلحين ملثمين فلسطينيين مراكز عسكرية ومستوطنات في غلاف غزة على صهوة مركبات دفع رباعي، دراجات نارية وطائرات شراعية.
وجاءت هذه الصاعقة في أواخر أيام ما يعرف ب "عيد العرش" اليهودي، في استحضار لهجوم منسق شنه جيشا مصر وسورية مطلع أكتوبر 1973، خلال أعياد الغفران اليهودية بالتزامن مع صيام رمضان.
الرد الأولي على الهجمات المزلزلة جاء على لسان رئيس الحكومة المتزمتة بنيامين نتانياهو الذي أعلن "حالة الحرب"، فيما أعلن جيش الاحتلال التعبئة العامة وتوعد بالرد على حماس.
وأعلن محمد الضيف قائد كتائب عز الدين القسام - الجناح العسكري لحماس - انطلاق عملية "طوفان الأقصى دفاعا عن الشعب والأرض والمقدسات"، وحمل "الاحتلال المسؤولية عن تبعات جرائمه".
ودعا الضيف في تسجيل "أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس بالنفير والمشاركة".
الناطق باسم كتائب القسام أكد أن "العدو لا يعلم عن نتائج المعركة المستمرة شيئا"، لافتا إلى أن "العدو سيصاب بالذهول عندما يستفيق من خيبته".
ويأتي هذا الهجوم وسط اقتحامات شبه يومية لجيش الاحتلال في مدن الضفة الغربية ومخيماتها، إلى جانب هجمات ممنهجة لمستوطنين ما أدى إلى ارتقاء 255 فلسطينيا منذ مطلع 2023 معظمهم أطفال ونساء.
