المملكة على موعد مع أقوى عاصفة ثلجية منذ عدة سنوات
رؤيا - طقس العرب - قال خبراء الطقس في مركز "طقس العرب ArabiaWeather" الإقليمي للأرصاد والتنبؤات الجوية بأن نتائج تحليل نماذج التنبؤات الحاسوبية تشير إلى إحتمالية عالية لتأثر المملكة بعاصفة ثلجية نهاية الأسبوع الحالي تعتبر الأقوى منذ عدة سنوات و تؤثر على المملكة وعموم مناطق بلاد الشام و تعتبر غير معتادة وقوية، وذلك إثر إندفاع "مباشر" لكتلة هوائية شديدة البرودة وقطبية قادمة من سيبيريا عبر البحر الأسود وتركيا و من ثم توجهها مباشرة إلى دول بلاد الشام، و التي سميت بالعاصفة جنى.
وتشير البيانات التي يتم استقبالها ومعالجتها داخل أروقة مركز "طقس العرب ArabiaWeather" الإقليمي للأرصاد والتنبؤات الجوية في مجمع الملك حسين للأعمال، بأنه وفقا لآخر القراءات والتحاليل الجوية يتوقع أن يبدأ تساقط الثلوج بعد ظهر الخميس الموافق 19-2-2015 وذلك بدءا من المناطق الشمالية و الوسطى من المملكة، على أن تشتد عصرا و مساء و تمتد إلى معظم المناطق مع حلول ساعات المساء لتشمل بذلك الثلوج ليلة الخميس/الجمعة كافة محافظات المملكة عدا الأغوار و العقبة.
وبحسب نتاج التحاليل الجوية التي يقوم بإجراءها مختصون من كادر طقس العرب، فإن تساقط الثلوج سيصبح كثيفا ورعديا على نحو غير إعتيادي بعيد منتصف ليلة الخميس/الجمعة ولا سيما في المنطقة الوسطى والتي تشمل العاصمة عمان والبلقاء وأجزاء من مأدبا و الكرك، إثر عبور المملكة جبهة هوائية قطبية قوية.
وتشير البيانات ذاتها إلى أنه أصبح في حكم المرجح تشكل وعبور جبهة هوائية قطبية قوية جديدة اعتبارا من عصر و مساء الجمعة، مما يعمل على استمرار تساقط الثلوج و بكثافة كبيرة، في حين يتوقع أن تكون ذروة تأثير هذه الجبهة القطبية القوية ليلا على المناطق الجنوبية (وهذا لا يعني أن لا يستمر تساقط الثلوج فوق بقية المناطق)، حيث يتوقع أن تطمر جبال الشراه و سائر مرتفعات جنوب المملكة بكميات كبيرة جدا من الثلوج.
و تبدأ الفعالية الجوية بالاستقرار التدريجي اعتبارا من ساعات الصباح المتأخرة ليوم السبت، على أن تضرب المملكة ليلة السبت-الأحد موجة إنجماد و جليد قوية.
و بحسب بيانات تم معالجتها عبر حواسيب متطورة يمتلكها "طقس العرب" في مجمع الملك حسين للأعمال فإن سماكات و تراكمات الثلوج خلال فترة تأثير العاصفة جنى سيجعل منها بعد مشيئة الله الأقوى منذ عدة سنوات و يعيد للأذهان ما حدث خلال عاصفة أليكسا التي شلت الحياة العامة في دول بلاد الشام، إضافة إلى العاصفة الثلجية التي ضربت الأردن في شباط عام 2003 و تراكمت الثلوج حينها في بعض مناطق العاصمة العالية إلى ما يقارب المتر.
و تشير البيانات ذاتها بشأن العاصفة جنى بإن المرتفعات الجبلية الشمالية و الوسطى ربما تصل سماكات الثلوج بها إلى ما يزيد عن النصف متر، في حين ستكون التراكمات في الغالب قياسية في المناطق الجنوبية و تتجاوز في بعض الجبال العالية المتر بمشيئة الله.
ويتابع مركز "طقس العرب ArabiaWeather" الإقليمي للأرصاد والتنبؤات الجوية آخر تطورات العاصفة على مدار الساعة، أولا بأول وسيقوم بإعلام المتابعين بأخر التحديثات والتغيرات فور حدوثها.