ولي العهد خلال حفل تخريج الفوج الثالث من طلبة جامعة الحسين التقنية
ولي العهد يخرج الفوج الثالث من طلبة جامعة الحسين التقنية
- حصل جميع خريجي الجامعة البالغ عددهم 361 طالبا وطالبة على فرص عمل وتشغيل بعد التخرج بنسبة 100%
خرج نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، الأربعاء، الفوج الثالث من طلبة جامعة الحسين التقنية للعام الدراسي 2022/ 2023.
وسلم سموه الشهادات لخريجي الدرجة التقنية والبكالوريوس في تخصصات الهندسة المدنية، والهندسة المعمارية، وعلم الحاسوب، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وهندسة الطاقة، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية.
وكرم سموه الطالب علي الأشقر من تخصص هندسة الطاقة، والطالبة زينة عميرة من تخصص المعلومات الحاسوبية، الحاصلين على المرتبة الأولى في درجة البكالوريوس، كما كرم الطالب بشر الدباغ الحاصل على المرتبة الأولى في تخصص هندسة الميكانيك من الدرجة التقنية.
وقال ولي العهد عبر حسابه على انستغرام: "اليوم أتممنا مراسم تخريج الفوج الثالث من طلبة جامعة الحسين التقنية.. فخور بنسب التشغيل والتوظيف المتعلقة بالتعليم التقني.. وبهذا الصدد أبارك لجميع طلبة التوجيهي الناجحين وحظا أوفر لمن لم يحالفهم الحظ".
ولفت رئيس الجامعة الدكتور إسماعيل الحنطي في كلمة له إلى أن الجامعة تبنت فلسفة تعليمية جديدة تهدف إلى تعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة لدى الطلبة، وتحفيز الابتكار والريادة، وتطبيق مفهوم التعلم من خلال الممارسة العملية بالشراكة مع قطاعي الصناعة والأعمال.
وبين الحنطي أن الجامعة استطاعت تحقيق أهدافها في تعزيز التميز الأكاديمي والابتكار من خلال تجهيز طلبتها للقيادة والإبداع وتقديم مساهمات مؤثرة في سوق العمل والمجتمع.
وخرجت الجامعة التي تأسست عام 2016 بمجمع الملك الحسين للأعمال، نحو 361 طالبا وطالبة، جميعهم حصلوا على فرص عمل وتشغيل بعد التخرج بنسبة 100 بالمئة، حسب رئيسها، والذي أكد أن الجامعة التي خرجت فوجها الأول عام 2021، توفر لطلبتها فرص تدريب خلال فترة دراستهم.
ووفق الحنطي، بلغت نسبة الطلبة الذين حصلوا على فرص عمل وتشغيل من الفوج الأخير البالغ عدد الطلبة فيه 184، ما يزيد عن 75 بالمئة حتى الآن.
وأنشئت جامعة الحسين التقنية التابعة لمؤسسة ولي العهد، بهدف تطوير التعليم التقني ورفد سوق العمل بالشباب المدرب والمؤهل في التخصصات التقنية، وتحرص على تقليل الفجوة بين المعرفة النظرية والتطبيقات العملية ومواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل المحلية والعالمية.
