حقيقة وجود وتنامي خطر داعش في ليبيا

عربي دولي
نشر: 2015-02-16 13:44 آخر تحديث: 2016-07-28 16:00
حقيقة وجود وتنامي خطر داعش في ليبيا
حقيقة وجود وتنامي خطر داعش في ليبيا
المصدر المصدر

رؤيا - سكاي نيوز - قال السفير الليبي في الإمارات، عارف النايض، إن حقيقة تنامي خطر تنظيم الدولة، "داعش"، في ليبيا، وتغلغله في عدة مدن أصبحت واضحة جلية، من خلال الرصد والتوثيق الموضوعي لهذه الظاهرة الهادمة لكيان الدولة الليبية، وذلك في تعليق له على دراسة توضح وجود التنظيم في ليبيا.

وأضاف النايض أن "على الليبيين توحيد جهودهم في محاربة داعش، ومحاربة كل من يروج أو يتستر عليه من الجماعات المؤدلجة". مؤكدا على أنها "تستغل مقدرات ليبيا في بناء كيان أجنبي غريب خاص بها".

وقال إن "العالم أصبح الآن أكثر وعيا بخطر داعش في ليبيا"، مشيرا إلى أن "الكونغرس الأميركي وجماعات الرأي أصبحت على اطلاع بحجم هذا الخطر".

وأشار إلى خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما للحصول على تفويض الكونغرس بمحاربة الإرهاب، وكيف أنها لم تعد تقتصر على العراق وسوريا، كما هو الحال الآن للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.

وبحسب الدراسة التي نشرها مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة، بعنوان "الإرهاب في ليبيا"، فإن تنظيم الدولة قسم ليبيا إلى ثلاث ولايات، الأولى ولاية برقة، والثانية ولاية طرابلس، والثالثة ولاية فزان.

وعمل التنظيم على الانتشار في جميع أنحاء ليبيا للاستفادة قدر الإمكان من النفط في تمويل نفسه، ومثلما هو الحال بالعراق وسوريا، قام التنظيم بتجنيد المسلحين للقتال في صفوفه، واعتمد بشكل كبير على المهاجرين إلى البلاد.

وذكرت الدراسة أن أكبر عمليات داعش في ليبيا كانت تفجير فندق كورنثيا في العاصمة طرابلس.

وقتل 11 شخصا، بينهم 5 أجانب ومنفذو الهجوم، في تفجير سيارة مفخخة أمام الفندق، وتبع ذلك عملية احتجاز رهائن من قبل 3 مسلحين في الفندق الذي توجد فيه بعثات دبلوماسية أجنبية عدة.

وتبنى تنظيم الدولة الهجوم عبر موقع إلكتروني، وقال إن دافعه هو أن الفندق يحتوي على بعثات دبلوماسية أجنبية.

وأوضحت الدراسة أن تنظيم داعش كثفت عملياته في ليبيا خلال شهر يناير، إذ قتل 3 أشخاص، وخطف واحدا على الأقل، فضلا عن تفجير سيارة والتورط بالعديد من الاشتباكات المسلحة.

وتتوقع الدراسة مزيدا من العمليات، وتشير إلى إمكانية ارتفاع أرقام الضحايا، وتظهر واقعا مظلما إلا إذا تم التصدي لهذا التنظيم ومحاربة وجوده.

يذكر ان الدراسة، التي كانت أساسا لحملة توعية في الولايات المتحدة بخطر داعش في ليبيا، أعدت قبل الإعلان عن قتل داعش للمصريين في ليبيا.

أخبار ذات صلة