مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

جانب من استقبال سفير اليابان في الأردن السيدة هالة زريقات، المستشارة والممثلة لمجموعة رؤيا الإعلامية والسيدة لارا الصفدي مديرة "رؤيا كيدز" وفريق رؤيا

حفل تسليم برنامج تلفزيوني من مؤسسة اليابان إلى مجموعة رؤيا الإعلامية

حفل تسليم برنامج تلفزيوني من مؤسسة اليابان إلى مجموعة رؤيا الإعلامية

نشر :  
منذ سنة|
اخر تحديث :  
منذ سنة|
  • تحرص "رؤيا كيدز" على تقديم محتوى متنوع وقيّم وبجودة عالية 
  • برنامج "أسترو بوي" يعد أول مسلسل رسوم متحركة تلفزيوني في اليابان يعتمد على المانجا الأصلية

استلمت مجموعة رؤيا الإعلامية البرنامج التلفزيون "أسترو بوي" من مؤسسة اليابان بناء على الاتفاقية الموقعة مسبقا بين الطرفين والتي ستبث بموجبها قناة رؤيا المسلسل الكرتوني الياباني للجمهور الأردني والعربي ضمن فقرة الأطفال (رؤيا كيدز).

استقبل سفير اليابان في الأردن السيد أوكوياما جيرو السيدة هالة زريقات، المستشارة والممثلة لمجموعة رؤيا الإعلامية والسيدة لارا الصفدي مديرة "رؤيا كيدز" وفريق رؤيا. وذكر خلال اللقاء أن هذه الاتفاقية ستساهم في تعزيز التبادل الثقافي بين اليابان والأردن.

هذا ورحبت السيدة هالة بتوقيع الاتفاقية، وأعربت عن تقديرها لمساهمات مؤسسة اليابان في تعزيز العلاقات الودية بين البلدين.

أعرب سعادة السفير أوكوياما عن تقديره للدعم المستمر من مؤسسة اليابان لتقدم البرامج التلفزيونية المتنوعة، وعن تقديره لقناة رؤيا على بثها وأضاف: "إن العديد من الأردنيين المهتمين بالرسوم المتحركة اليابانية آخذ في الازدياد وهو مفتاح لهم للتعرف على الثقافة واللغة اليابانية"، وذكرت السيدة لارا الصفدي بأن "رؤيا كيدز" "تعتز بالتعاون دائماً مع السفارة اليابانية وتجديد الشراكات عاماً بعد عام.

تحرص "رؤيا كيدز" على تقديم المحتوى المتنوع ضمن منصاتها لأطفالنا وخاصةً الرسوم المتحركة اليابانية والتي تمتاز بجودتها العالية ومحتواها القيّم".

"أسترو بوي/ Astro Boy" المعروف في اليابان باسم "مايتي أتوم/ Mighty Atom" هو أول مسلسل رسوم متحركة تلفزيوني في اليابان يعتمد على المانجا الأصلية و التي كتبها " تيزوكا اوسامو" ، أحد أشهر فناني المانجا اليابانيين وكتاب أفلام الرسوم المتحركة في العالم .

بدأ عرض المسلسل في اليابان في عام 1963 ، وتعرض القصة السعي للسلام والعدالة بطرق خيالية، وتطرح السؤال : هل يمكن للروبوتات أن تتعلم المشاعر البشرية؟