90 بالمائة نسبة شفاء الاطفال من سرطان الدم بمركز الحسين للسرطان

محليات
نشر: 2015-02-15 14:19 آخر تحديث: 2016-07-26 11:20
90 بالمائة نسبة شفاء الاطفال من سرطان الدم بمركز الحسين للسرطان
90 بالمائة نسبة شفاء الاطفال من سرطان الدم بمركز الحسين للسرطان
المصدر المصدر

رؤيا - بترا -  قالت سمو الاميرة دينا مرعد مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان ان نسبة شفاء سرطان الدم عند الأطفال في مركز الحسين للسرطان بلغت 90 بالمائة وهي الاعلى على المستوى العالمي.

واضافت سموها في تصريحات صحفية اليوم بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال الذي يصادف 15 شباط من كل عام ان هذا الإنجاز والنجاح الذي يتم تحقيقه يومياً والذي يسهم بمنح أطفالنا الفرصة لمستقبل جديد سيزول بسبب افة التدخين المنتشرة.

وتابعت سمو الاميرة دينا :" بكل أسف بعد أن ينجو الطفل –بعد رحلة كفاح شاقة- ضد مرض السرطان في بداية عمره من المرض، لا ينجو في كِبره من شَرك شركات التدخين ومروجي تدخين السجائر والأراجيل، التي تعمل بكل جهدها التي تفوق ميزانيات دولٍ بأكملها لاستقطاب شبابنا إلى شِراكها واصطياد أطفالنا بسمومها".

وقالت " ونحن في مؤسسة ومركز الحسين للسرطان وكمؤسسسة مسؤولة، نعمل بكل ما أمكننا وبكل طاقاتنا لنشر الوعي حول المخاطر الجسيمة للتدخين على الصحة بصورة عامة وارتباطه الوثيق بمرض السرطان بصورة خاصة".

واضافت سموها: " وكما تعلمون، فان التدخين هو المسبّب الأول لأمراض العصر (السكري والضغط والسرطان ) وأثبتت الدراسات أن ثلث أمراض السرطان و 80 بالماء من سرطانات الرئة بالذات سببها المباشر هو التدخين والتدخين السلبي على حد سواء".

وتابعت سمو الاميرة دينا مرعد :" لكننا لن نتمكن وحدنا من مواجهة مرض السرطان دون دعم ومساندة القطاعات الأخرى للسيطرة على مسببات هذا المرض، وعلى رأسها التدخين فالفشل لم يعد خياراً الآن، لأن الفشل في هذا القرار بالذات لن يكون فشل حبر على ورق، بل فشلاً مرتبطاً بحياة أجيالنا المقبلة".

وقالت سموها: " من المفترض أن الجهات المسؤولة أكثر من يعلم مدى الضغط الذي يشكله قطاع الصحة والعلاج على ميزانية أي دولة، فأكبر معركة ستواجهها ميزانية الدولة -في المستقبل غير البعيد- هي معركة الصحة، فما بالكم لو كانت معركة الصحة هذه تخص شباب هذه الأمة، الذين يعدون النسبة الأكبر من المجتمع".

واضافت سمو الاميرة دينا مرعد: " تفاءلنا جداً برؤيتنا للقرار المتعلق برفع الغرامات على التدخين في الأماكن العامة، وقد شاركت فيه من خلال صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي، لأنني رأيت فيه خطوة ايجابية ومهمة جداً للبدء بتطبيق هذا القانون".

وتابعت سموها :" لكن للأسف خسرنا جميعاً هذه المعركة قبل أن تبدأ... فما ان قمنا بمشاركة الخبر، حتى أغلقت الآذان والأذهان تجاه هذا القرار قبل أن يُقرأ حتى. وبدل أن يتمحور النقاش حول أهمية تطبيق هذا القرار وما سيكون له من آثار إيجابية لحماية صحة أولادنا وشبابنا من فخ التدخين، تحوّل إلى تشجنّج وهجوم عام -خاصة من فئة الشباب- الذين ركزوا على المُسائلة حول جديّة هذا القرار ومدى العدالة في تطبيقه".

ودعت سموها أصحاب القرار الى تطبيق قانون حظر التدخين في الأماكن العامة لحماية مستقبل الاجيال المقبلة من امراض التي يتسبب بها التدخين.

أخبار ذات صلة