حكومة الخصاونة
الأداء الحكومي في ميزان الزيارات الميدانية ونسب الرضا الشعبي - فيديو
امتدادا لتوجيه ملكي صارم لكل الحكومات بضرورة اشتباك المسؤولين والوزراء مع المواطنين لخدمتهم ميدانيا، انطلقت جولات الرئيس الخصاونة في المحافظات وتكثفت عمليات تفقد المشاريع بعد عامين ونصف على تشكيل الحكومة.
الشهرين الأخيرين شهدا زخما في جولات رئيس الحكومة على وقع تراجع شعبيتها في استطلاعات الرأي.
فتارة نجد الرئيس في مستشفى الأمير فيصل الحكومي بالزرقاء، وأخرى في مشاهد مصورة سريعة وجولة لا تتعدى دقائق معدودة في الحديقة البيئية وبركة الببسي. وفي الجفر والبادية ها هو يوعز بتصويب أوضاع الأراضي الزراعية والمزارع وإيصال الخدمات لها، أو فتح حوار مع الشباب لحثهم على الانخراط في خطط التحديث السياسي والإقتصادي المعلنة
في آخر استطلاع لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية قبل شهرين، أبدى 69 % من الأردنيين عدم تفاؤلهم بالحكومة.
كما أظهر 71% من المستطلعة آراؤهم عدم رضاهم عن البنية التحتية من شوارع وشبكات نقل ومواصلات، وخدمات أخرى صحية واجتماعية.
وفي محطات متنوعة امتدت على مساحة الوطن، لم تخل الجولات من الحديث عن ضرورة سرعة الإنجاز في المشاريع.
في مطلع تموز، حث الرئيس دائرتي ضريبة الدخل والمبيعات والأراضي والمساحة على تسريع وتيرة برنامج أتمتة الإجراءات والمعاملات. وقبل يومين، دعا إلى تسليم مشروع الطريق الصحراوي خلال 3 أشهر، بعد أشهر من التأخير.
في استعادة لمشهد قديم .. دعا الرئيس في جلسة مجلس الوزراء قبل عامين اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة مخرجات الجولات الميدانية إلى تكثيف نشاطها ورفع تقارير متابعة دورية بالإجراءات المتخذة، وبما يدعم خطط الحكومة للتعافي من آثار جائحة كورونا.
عودة على ذي بدء، وقبل عودة النواب للاجتماع في العبدلي، حيث يضغطوا بملفاتهم على طاولة الحكومة.. هل تشفع هذه جولات الرئيس وفريقه في رفع نسبة الرضا عن أدائها في الصالونات السياسية وداخل مؤسسة القصر؟.
وأين هي تقارير اللجنة الوزارية وهل نجحت خطة التعافي من آثار جائحة كورونا وما لحقها من حرب روسية-اوكرانية وتداعيات عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في المحيط العربي والدولي؟.
