لبنان يحيي الذكرى العاشرة لاغتيال رفيق الحريري

عربي دولي
نشر: 2015-02-14 17:04 آخر تحديث: 2016-06-26 15:25
لبنان يحيي الذكرى العاشرة لاغتيال رفيق الحريري
لبنان يحيي الذكرى العاشرة لاغتيال رفيق الحريري
المصدر المصدر

رؤيا -  أ ف ب  - احيا اللبنانيون اليوم السبت الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، حيث توافد سياسيون ومواطنون الى ضريحه لوضع الزهور، كما نقلت المحطات التلفزيونية تغطية مباشرة خاصة بالذكرى.

وعاد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري المقيم في الخارج لاسباب امنية الى بيروت للمناسبة ومن المفترض ان يلقي كلمة في احتفال لاحياء ذكرى والده في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقتل الحريري و22 شخصا في تفجير كبير في 14 شباط/فبراير العام 2005 في منطقة عين المريسة في بيروت. وسرعت عملية الاغتيال بسحب القوات السورية من لبنان في نيسان/ابريل من العام نفسه، اثر تظاهرات ضخمة اتهمتها بالوقوف وراءها.

وشهد لبنان انقساما واسعا بعد اغتيال الحريري بين محورين اساسيين الاول مناهض لدمشق ومدعوم من واشنطن والرياض، وآخر مؤيد للنظام السوري ويلقى دعم طهران، ما دفع البلاد نحو سلسلة من الازمات السياسية المتلاحقة.

وتفاقمت الانقسامات في لبنان مع اندلاع النزاع الدامي في سوريا منتصف اذار/مارس العام 2011، والذي سقط ضحيته حتى اليوم اكثر من 210 الاف شخص.

وللمرة الاولى منذ انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990)،

ولا يزال لبنان من دون رئيس جمهورية حيث يعجز السياسيون منذ ثمانية اشهر عن التوصل الى اتفاق يسمح بانتخاب رئيس جديد بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في ايار/مايو الماضي.

كما ان لبنان يشهد منذ اشهر طويلة خضات امنية متواصلة، بينها التفجيرات بالاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة التي طالت عددا من المناطق وتبنتها جماعات جهادية تقاتل النظام في سوريا، فضلا عن اشتباكات حدودية بين الجيش وهذه الجماعات.

وفي بيان في ذكرى اغتيال رفيق الحريري، تحدث وزير الخارجية الاميركي جون كيري عن الوضع اللبناني الهش وحث على اجراء انتخابات رئاسية سريعا.

وجاء في بيان الخارجية الاميركية الجمعة انه "من العادل القول ان الوضع الراهن في لبنان ليس ما تخيله رئيس الحكومة الحريري"، مضيفا "الى ان يتم اختيار رئيس للجمهورية سيبقى التآكل في المؤسسات السياسية اللبنانية ظاهرا بقوة".

واكد كيري على دعم واشنطن للحكومة اللبنانية وللمحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري، والتي بدأت بمحاكمة خمسة اعضاء في حزب الله في كانون الثاني/يناير 2014 في لاهاي غيابيا متهمة اياهم بالوقوف وراء التفجير.

ومن جهته اصدر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بيانا قدم خلاله التعازي مجددا لعائلات ضحايا الاغتيال. وقال انه "بعد عقد من الزمن، الرسالة هي ذاتها بان الافلات من العقاب لن يكون محمولا"، مضيفا ان "الامم المتحدة ملتزمة بدعم عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مع استمرار دعم وتعاون الحكومة اللبنانية".

وتابع البيان ان "الامم المتحدة تذكر بالتزامها الدائم تجاه شعب لبنان في هذه المناسبة"، مشيرا الى انه "في ظل التحديات المتجددة التي يواجهها لبنان، تواصل الامم المتحدة عملها مع الحكومة اللبنانية، الى جانب كافة الشركاء اللبنانيين، لدعم البلاد في جهوده لتعزيز استقراره وامنه عبر قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة".

وتسلم رفيق الحريري رئاسة الوزراء للمرة الاولى في العام 1992، وظل على راس الحكومة حتى العام 1998، ثم عاد ليترأسها من جديد بين العامين 2000 و2004 قبل ان ينتقل الى صفوف المعارضة اثر اعتراضه على تمديد ولاية الرئيس السابق اميل لحود بضغط سوري.

أخبار ذات صلة