مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

المذيع راشد الربابعة

مذيع في قناة "رؤيا" يلقى اهتمامًا واسعًا .. هذه قصته

مذيع في قناة "رؤيا" يلقى اهتمامًا واسعًا .. هذه قصته

نشر :  
منذ سنة|
اخر تحديث :  
منذ سنة|
  • احتضنت قناة "رؤيا " هذا الإنجاز البارز
  • تلقى راشد اهتمامًا كبيرًا من وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية

تمكن الشاب الكفيف راشد الربابعة الذي يمتلك إرادة قوية وحماسية للإعلام، من تحقيق إنجاز مهم وفريد من نوعه في عالم الإعلام. وبفضل قدراته وموهبته، أصبح راشد أول مذيع كفيف يعمل في قناة فضائية عربية ،إذ يقدم راشد مواجز إخبارية بعد أن يحوّلها إلى لغة بريل عبر شاشة قناة المجموعة وسائر منصّاتها وتطبيقاتها الرقمية..


اقرأ أيضاً : أول مذيع أخبار بلغة بريل ينضم إلى أسرة "رؤيا" - فيديو


وقد احتضنت قناة "رؤيا " هذا الإنجاز البارز، وأضافته إلى أسرة مجموعة رؤيا الإعلامية، ليضفي نكهة جديدة على أخبار المجموعة بطلته وأدائه العفوي القريب من الاحتراف.

وأعطت " رؤيا" فرصة لراشد ليعبر عن نفسه ويشارك قصته وصوته مع المشاهدين. وقدم راشد أداءً احترافيًا ومتميزًا، معبرًا عن مهاراته الإعلامية الفريدة وقدراته على التواصل مع الجمهور. وفضل هذا القرار الجريء والمبتكر، تساهم "رؤيا " في تعزيز المساواة وتحقيق التوازن في صناعة الإعلام.

وتلقى راشد اهتمامًا كبيرًا من وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية. حيث أُنتشر نبأ هذا الإنجاز في العديد من وسائل الإعلام والصحف والمواقع الإخبارية. وتم تسليط الضوء على قصة راشد وصموده في وجه التحديات وتحقيقه لأحلامه رغم الصعوبات.

ومثل هذه القصص الملهمة تعكس قدرة الإرادة البشرية على تحقيق الأهداف والتغلب على الصعاب. وتعكس أيضًا تطور وتنوع صناعة الإعلام وتقديم الفرص المتساوية للجميع، بغض النظر عن القدرات الجسدية.

ويعد راشد مثالًا حيًا للشاب الطموح الذي يسعى لتحقيق أحلامه وتجاوز التحديات. ويمكنه هذا الإنجاز من إلهام الشباب في جميع أنحاء العالم وتشجيعهم على تحقيق أهدافهم بغض النظر عن الصعوبات التي قد تواجههم.

وتجدر الإشارة إلى أن اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية بقصة راشد يعكس الاهتمام المتزايد بتنويع الأصوات وتمثيل الفئات المهمشة في صناعة الإعلام. يعد راشد نموذجًا حيًا لتحقيق التوازن والتنوع في المجتمع والتمكين الفردي.

ويعد راشد وقصته الناجحة التي تلهم الملايين وتعزز الوعي بأهمية توفير فرص متساوية ومتكافئة لجميع أفراد المجتمع، بغض النظر عن قدراتهم الجسدية أو التحديات التي يواجهونها. قد تكون هذه القصة بداية لتغيير إيجابي في صناعة الإعلام وفتح المجال للمزيد من الفرص للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبهذا الإنجاز الملهم، يصبح راشد نموذجًا للتحدي والإصرار والتفاني في تحقيق الأحلام. نتطلع إلى المزيد من النجاحات والإنجازات لراشد، وإلى المزيد من الفرص للأفراد ذوي القدرات المختلفة ليتمكنوا من تحقيق طموحاتهم وإسهاماتهم في المجتمع.