ظهور ابنة الطيار الماليزي وصديقة مساعده المشبوه

هنا وهناك
نشر: 2014-03-18 08:01 آخر تحديث: 2016-07-10 01:10
ظهور ابنة الطيار الماليزي وصديقة مساعده المشبوه
ظهور ابنة الطيار الماليزي وصديقة مساعده المشبوه

كل الشكوك منصبة حالياً على شاب عمره 27 سنة واسمه فريق عبد الحميد، مساعد قائد الطائرة الماليزية المختفية، بعد أن تأكدوا بأنه صاحب عبارة "تصبحون على خير" التي قالها لمن اتصل به من برج المراقبة قبل دقيقتين تقريبا من اختفاء "البيونغ 777-200" عن شاشات الرادار، لذلك صنفوه كمشبوه ومفتاح للغز المحيط بالطائرة، وليس طيارها الذي ظهرت ابنته إعلاميا أمس.

أمس، وفجر اليوم الثلاثاء، نقل الإعلام الأسترالي والماليزي بأن عائشة زهاري، وهي ابنة قائد الطائرة وعزباء عمرها 27 وتقيم في مدينة ملبورن الأسترالية، عادت الى كوالالمبور لتكون قريبة من حيث يرددون عن والدها الأخبار والشائعات كما الحمم من البراكين، وأسوأها عليها، طبقا لما قرأت "العربية.نت" في مواقع عدة، ما يكررونه بأنه أسقط الطائرة عمدا، منتحرا وناحرا معه 238 آخرين.
ومن الطيار، ننتقل الى مساعده فريق عبد الحميد، الذي بدأت تدور حوله الشبهات كما الغربان على الجثث، فعنه قرأت "العربية.نت" ليل الاثنين في صحيفة "ديلي إكسبرس" المحلية في ولاية "صباح" بالقسم الماليزي من جزيرة بورنيو، أن الشاب الذي استضاف في 2011 فتاتين من جنوب إفريقيا في قمرة القيادة، وأصبحوا يسمونه "بلاي بوي" لهذا السبب كان ينوي الزواج هذا العام من "صديقة" طيارة وابنة طيار شهير في ماليزيا.
اسمها ناديرا رملي، وتعمل بشركة "طيران آسيا" الماليزية. أما والدها، رملي ابراهيم، فكبير طياري "الخطوط الماليزية" التابعة لها الطائرة المختفية. ولناديرا التي تصغر صديقها بعام واحد، حساب أيضا في "فيسبوك" تجولت فيه "العربية.نت" من دون أن تخرج منه بصيد ثمين يلقي الضوء عليها أو على صديقها، فليس فيه إلا البديهيات وصورتان، ونشاط "فيسبوكي" بخيل، فمنذ 2011 زارته 4 مرات فقط.
وذكرت "ديلي اكسبرس" أن صديقة مساعد الطيار موجودة منذ اختفاء الطائرة برفقة والدته في فندق بكوالالمبور للحزن ومسح الدموع معا، ولمرافقة مراحل البحث عن الطائرة وما يجري عنها من تحقيقات، بعد أن حصلت على إجازة مدتها شهر من عملها، وأن علاقتها به قديمة عمرها 9 أعوام.
وكانت ناديرا وهي من ولاية صباح، تعرفت الى فريق عبد الحميد خلال دراستهما معا للطيران في كلية "لانغكاوي" منذ كان عمرها 18 سنة. أما فريق، فهو الابن الأصغر لعبد الحميد داود، نائب المدير العام لدائرة الأشغال العامة في إحدى أغنى الولايات الماليزية، وهي "سلانغور" المعروفة بمنتجعاتها وملاهيها السياحية، وبأحد أشهر المساجد، وهو جامع السلطان صلاح الدين عبد العزيز.

أخبار ذات صلة

newsletter