رينار يدخل التاريخ من بوابة الامم الافريقية

رياضة
نشر: 2015-02-09 20:06 آخر تحديث: 2016-06-26 15:25
رينار يدخل التاريخ من بوابة الامم الافريقية
رينار يدخل التاريخ من بوابة الامم الافريقية
المصدر المصدر

 رؤيا – سكاي نيوز - بعد ثماني سنوات على قيامه بخطواته الأولى في القارة الإفريقية، بات الفرنسي هيرفيه رينار أسطورة فيها بعد أن بات أول مدرب ينجح في قيادة منتخبين مختلفين إلى إحراز اللقب القاري بعد فوز كوت ديفوار على غانا بركلات الترجيح الأحد في المباراة النهائية في مالابو.

 

ونجح التلميذ في تخطي معلمه لأن الفرنسي البالغ من العمر 46 عاما تفوق على المدرب الشهير مواطنه كلود لوروا الفائز باللقب مع الكاميرون عام 1988 والذي منحه فرصة العمل في صفوف المنتخب الغاني عام2007

 

في تلك الفترة، عمل رينار مدربا مساعدا وتعلم أصول المهنة على يد لوروا الذي يحظى بشعبية كبيرة في إفريقيا. أما اليوم، فإن اسم الرجل صاحب الضحكة المحببة أصبح مرادفا لكأس الأمم الإفريقية بعد أن طبعها بطابعه الخاص.

 

ففي نسخة عام 2012 في الغابون، نجح رينار في مفاجأة الجميع بقيادة منتخب زامبيا المغمور على الساحة الإفريقية إلى إحراز اللقب القاري على حساب كوت ديفوار بالذات وبركلات الترجيح. وعرف تماما كيف يستغل الذكرى المأسوية لحادثة الطائرة التي أودت بحياة أفراد منتخب زامبيا عام 1993، وليجعل من فريق من الصف الثاني بطلا لإفريقيا للمرة الأولى في تاريخه.

 

اكتشف العالم في تلك الأثناء مديرا فنيا متطلبا مع أفراد فريقه، يعشق اللعب الجميل لكن أيضا الانضبط على أرضية المستطيل الأخضر.

 

أما في العام الحالي وفي بطولة إفريقيا التي أسدل الستار عليها الأحد، كان التحدي أكبر أمام رينار لأنه كان يتعين عليه إبراز قدرته على قيادة منتخب يعج بالنجوم إلى معانقة المجد القاري الغائب عن خزائنه منذ عام 199

 

ويعرف عن رينار الذي خاض مسيرة متواضعة كلاعب في صفوف كان وفالوريس ودراغينيان بأنه يملك القدرة على إدارة مجموعة من اللاعبين وقيادتهم إلى إحراز الألقاب.

وخاض رينار تجربة فاشلة مع سوشو حيث فشل في إبقائه في الدرجة الأولى الفرنسية عام 2014، لكنه مرتبط حاليا بعقد على مدى سنتين إضافيتين مع كوت ديفوار ويريد الذهاب حتى النهاية معه.

أخبار ذات صلة