بالفيديو: المقدسي يكشف تفاصيل المفاوضات حول"الكساسبة"

محليات
نشر: 2015-02-06 08:00 آخر تحديث: 2016-07-20 01:10
المصدر المصدر


رؤيا – قاسم صالح – استضافت فضائية رؤيا ابو محمد المقدسي منظر التيار السلفي الجهادي للحديث عن قضية اغتيال الشهيد الطيار معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش الارهابي.

 وأكد المقدسي في بداية حديثه انه وحين سمع بأسر الطيار الاردني على يد داعش، حاول الاتصال مع التنظيم والتواصل مع "العقلاء" منهم وذلك في سبيل تحقيق مسألة شرعية وهي مبادلة الطيار الكساسبة مع السجينة ساجدة الريشاوي. 

 واضاف المقدسي انه تواصل مع من اسماهم "المجاهدين" في العالم وخصوصا في المغرب والكويت وسوريا وطلب منهم المساعدة في الوساطة مع التنظيم ، حيث كانوا يشكلون حلقة وصل مع داعش وطلبوا من الأخير الافراج عن الطيار الكساسبة وان مسألة مبادلة الطيار مع الريشاوي تشكل فرصة ذهبية.

 واشار الى انه تواصل مع اشخاص "نافذين" في تنظيم داعش وابرزهم المدعو ابو محمد العدناني، وقام بمراسلة زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي ، الا انهم أصموا اذانهم عن تلك المناشدات والطلبات، ولم يكترثوا لساجدة الريشاوي ومصيرها. 

وقال المقدسي في معرض حديثه عن موقف داعش من الوساطات : " أحد الذين كنت اتواصل معهم من التنظيم كان يكذب علي ويحلف بالأيمان المغلظة انهم جادين في التفاوض لمبادلة الطيار بالسجينة الريشاوي، الا انه وبالمقابل كان التنظيم قد أعدم الكساسبة".

 ولفت المقدسي الى ان تنظيم داعش قام بسن سنن سيئة وابرزها ادعائهم بأن " الذبح " هو سنة عن الرسول – صلى الله عليه وسلم - ، حتى صبغوا كافة المجاهدين في سبيل الله بالذبح والحرق والقتل ، حيث اصبح الجهاد مرتبط بالذبح وهذا غير صحيح .

 وشن المقدسي هجوما لاذعا على تنظيم داعش الارهابي بأنه يستثني كافة الأحاديث والآيات التي تدعو الى التسامح والرأفة، واخذوا بكلمة مجردة للرسول الكريم وتركوا التطبيق الصحيح للدين الاسلامي الحنيف ، وبالتالي فان السلفية الجهادية براء من تلك الأفعال المشينة التي يقوم بها تنظيم داعش الارهابي. 

ولفت ان الكثير من " العقلاء " من داخل التنظيم ومن كافة التيارات السلفية الجهادية حول العالم اصبحوا مقتنعين بأن هذه الافعال " الحمقاء " ضيعت الكثير من مصالح الاسلام والجهاد، مشددا على ان تلك التصرفات تتناقض مع مقاصد الشريعة وتخالف احاديث ووصايا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. 

وشدد المقدسي على ان الجريمة التي ارتكبها التنظيم بحق الطيار الشهيد معاذ الكساسبة لا يمكن ان يتصورها علقل ولا شريعة، وان هذا العمل يدل على حماقة وعدم فهم للاسلام، مطالبا كافة الشبان الراغبين بالالتحاق بالتنظيم ان يفتحوا اعينهم وعقولهم وعدم الانضمام لهؤلاء " الغلاة" المناقضين لشرع الله.

أخبار ذات صلة