الخطيب: اغتيال الكساسبة بداية النهاية لتنظيم داعش

محليات
نشر: 2015-02-04 19:40 آخر تحديث: 2016-08-04 17:50
الخطيب: اغتيال الكساسبة بداية النهاية لتنظيم داعش
الخطيب: اغتيال الكساسبة بداية النهاية لتنظيم داعش

رؤيا – معاذ ابو الهيجاء – أكد عضو مجلس الأعيان عبد الاله الخطيب ان كل أردني هزته هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش باغتيال الشهيد معاذ الكساسبة، ونضم صوتنا لكل من عزى  بهذا الشهيد.

 

واضاف الخطيب خلال استضافته في برنامج نبض البلد مساء الأربعاء : " هذه الجريمة أظهرت ضعف مرتكبها وقوة الضحية، فانعكس الوضع هؤلاء كانوا في جحورهم ، ومعاذ  بقي شامخا ولم يهتز لهم، فقد رفع رأسنا هذا الشهيد البطل، ورد فعل الاردنيين ظهر بشكل واضح قوة ووحدة الاردنيين في مشاعرهم وأفكارهم" .

 

 واشار الى ان " المؤسسة العسكرية جزء مركزي من الحياة فكلنا معاذ يعني أن معاذ هو جزء من مجتعمعنا  واسرنا فكل اسرة لديها ارتباط بالمؤسسة العسكرية، وهذا هو موقف الاردنيين في اللحظات المفصلية، والرأي العام العالمي و العربي هناك تعاطف عام مع الاردن، ومعاذ شرفنا ورفع رأسنا الذي هز هؤلاء الطغاة الكفرة المجرمين" .

 

ونوه الخطيب الى انه " لابد أن نوجه وحدة الاردنين وراء القوات المسلحة لانها هي التي رح تجيب لنا حقنا وتدفعهم جزاء فعلتهم الدنيئة ولابد من تحويل هذا التعاطف العالمي لدعم للأردن لمواجهة داعش ودعم جهد الاردن في معاقبة داعش على هذه الجريمة النكراء ".

 

واضاف : " هذا التنظيم هو من استهدفنا فلم نذهب له إلا بعد ان استهدفنا، ومن يراجع منشوراتهم يجد أن الاردن على راس قائمة داعش ، فهي حربنا و القوات المسلحة ثقتنا فيها لانها هي التي تقرر الرد ومتى وأظن أنه لن يتأخر".

 

واشار الخطيب الى انه على المختصين أن يراجعوا ويروا كيف تحقيق الاهداف، في القضاء على داعش، و الحرب على داعش لم يكن خيارنا بل فرض علينا، وهدفنا حماية الاسلام من هذه الجماعات ، وأظن أن القوات المسلحة ستراجع الاساليب كما هي العادة للدفاع عن ديننا وبلدنا وامتنا".

 

وقال "  ان التعاطف معه الحالة الاردنية كان أكثر وضوحا وقوة بالنسبة لغيرة من الحالات السابقة، والكل الان أصبح  يشعر بالخطر وأنه قريب منه، وصار القضاء على داعش أولوية عند الدول، ونحن لنا دور اساسي، ولكن لا يمكن أن نقوم به لوحدنا دون دعم دولي."

 

وشدد الخطيب على  أن الاردن نجح على المستوى الرسمي و اداء القيادة و المؤسسات ارتقى إلى مستوى المسؤولية في هذه الحالة، فكان تعامل كفوء  وراقي وممتاز وتم استكشاف كل الافاق لتحرير هذا البطل ولكن حين اغتيل معاذ، الان اختلف الوضع.

 

وأكد أن عدم مصداقية داعش في موضوع معاذ هو بداية النهاية لهذا التنظيم الكاذب، فقد انكشف التنظيم ، ومرحلة جديدة بدأت بعد اغتيال الشهيد معاذ، وكان الاردن لديه المام بكل التفاصيل و من اول اسبوع عرفنا أن لدى تنظيم داعش سوء نية وخبث وعدم استقامة في التعامل مع قضية معاذ.

 

وختم الخطيب قوله  إن الشعور بالامان  في الاردن هو الاساس في الوحدة و الاستقرار النفسي بفضل الاجهزة الامنية، ويجب أن نبقى في حالة اجماع وطني حتى نقضي على هذا التنظيم و الوقت الان هو وقت موحد وكل من هو خارج الاجماع الوطني عليه أن ينضم معنا  في وحدة الهدف.

أخبار ذات صلة

newsletter