مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

1
المعايطة: موقف الدولة كان ذكيا وأحرج داعش

المعايطة: موقف الدولة كان ذكيا وأحرج داعش

نشر :  
18:46 2015-01-31|

رؤيا - معاذ أبو الهيجاء - ناقشت حلقة نبض البلد السبت، ابرز التطورات الاخيرة على قضية الطيار الاردني معاذ الكساسبة، حيث استضافت كلا من وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال السابق سميح المعايطة ، والكاتب والمحلل السياسي حسين الرواشدة.

المعايطة أكد  أن الاردن يملك أوراق اللعبة كما تملك داعش معاذ، وإن كان معاذ مختطفا، وكنا  في مسارات غير سلمية فإن الاردن كله سوف يختطف.

وقال إننا لا نريد أن نعيش بازمة دائمة في هذا الموضوع، فداعش لديها قيادات ذكية وتفهم الاحداث، خصوصا القادة  في داعش كانوا يستلمون مناصب كبيرة في الجيش السوري والعراقي، مسيرا الى أنهم يخوضون حربا نفسية على الأردن.

ولفت المعايطة الى أن أول رسالة صدرت من داعش كانت لليابان وليست للأردن، ويريد التنظيم من خلالها استغلال التعاطف واستغلاك علاقة الأردن باليابان وتسليم ساجدة مقابل الرهينة الياباني.

وأوضح المعايطة أن التنظيم يخوض حرب نفسية لإحداث قلق سياسي في الاردن، وقلق لدى اسرة الطيار والمجتمع الأردني لاطالة زمن الازمة.

وبين ان تنظيم داعش سيعمل جاهدا ليحصل على المزيد من الرهائن.

وحول إرجاع معاذ قال المعايطة انه من واجب الدولة أن تعمل جاهدة لإخراج معاذ، و إن لم تنجح لا يعني أنها ضعيفة.

وأشار الى ان هذا التنظيم يخوض حرب مع الاردن منذ 2001 متمثلة في القاعدة، والأردن ضمن محيط داعش الجغرافي، وداعش لا تريد اخراج معاذ لحد الان، فلابد من تماسك الدولة و الاردن بشكل عام.

وذكر أن داعش يضم في صفوفه أردنيينن وهناك داخله من يكره الاردن، وحين شارك الاردن في التحالف كانت داعش قبل هذا تريد استهداف الاردن من خلال حوادث كثيرة لم تعلن عنها الدولة.


وأكد المعايطة أنه في حال رجوع معاذ سالما، فإن حالة العداء بين الاردن وداعش مستمرة وسنخوض حربا طويلة الأمد معهم.


وداعش ستعمل لعمية غسل دماغ من قبل داعش، وهي تريد أن تعطي لفكرها مدى داخل الاردن.
واكد أن  داعش لا تريد التفاوض من أجل معاذ وهي تريد مد الوقت إلى الامام.

وأشار الى أن داعش تتعمد الغموض في المفاوضات بالرد على الاردن، وكل ما مر الوقت تفاعل الشارع الاردني، سيزيد الضغط أكثر على الدولة لارجاع الكساسبة.

ولفت الى أنه ليس من مصلحتهم قتل معاذ، لانهم سيخسرون كل شيء وسيزيد اعداء لتنظيم داعش في كل مكان، خاصة وأنهم يدركون جيدا أن تعرض حياة معاذ للخطر، سيكون هناك راي عام أردني يطالب باعدام كل من يحمل فكر داعش تنفيذا للقانون.


وقال إن هناك تسريبات تقول أن داعش منقسم على نفسه بشأن قضية الطيار معاذ، حيث إن وافقت على التفاوض فإن التبادل هذا تحصيل حاصل، ولكن تريد مكاسب سياسية أخرى لتحقيقها، مثل ابقاء المسؤول متهم وان الدولة مقصرة بحق معاذ، وهذا ما تريد داعش.


وطالب المعايطة انه يجب أن نتذكر أن الهدف هو الاردن من خلال أزمة معاذ وعلينا البقاء اردنيين نحمي الاردن.